القهوة على مهل قد تضر أسنانك.. أطباء يحذرون ويكشفون الطريقة الأفضل
حذّر أطباء الأسنان من أن احتساء القهوة ببطء شديد وتركها تلامس الأسنان لفترات طويلة قد يؤثر في مينا الأسنان، رغم ارتباط القهوة بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.
مخاطر القهوة شديدة السخونة
وبحسب ما نشُر في Cleveland Clinic، أوضحت الدراسات أن طول فترة بقاء القهوة على الأسنان يزيد تعرضها للأحماض، بينما يساعد اللعاب على إزالة بقايا الطعام ومعادلة الأحماض، لكنه يحتاج إلى وقت للقيام بذلك، موضحة أن تناول الفنجان على مدار ساعة أو ساعتين قد يمنح الأحماض وقتًا أطول للتأثير في الأسنان، كما قد يسهم في ظهور التصبغات.
وأشارت مستشفيات وعيادات جامعة ويسكونسن إلى تقليل مدة احتساء القهوة لا يعني شربها ساخنة جدًا أو دفعة واحدة، إذ يمكن للمشروبات التي تتجاوز حرارتها نحو 150 درجة فهرنهايت، أي 66 درجة مئوية، أن تسبب حروقًا للفم واللسان والمريء خلال وقت قصير، كما قد يؤدي التعرض المتكرر للمشروبات شديدة السخونة إلى أضرار في أنسجة المريء.
وأكدت النصائح أن الأفضل هو تجنب احتساء القهوة ببطء شديد والانتظار حتى تصبح حرارتها مناسبة، مؤكدة أن القهوة قد تزيد أعراض الارتجاع وحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص، بينما قد يسبب الإفراط في الكافيين القلق وتسارع ضربات القلب واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم.
ونصحت أخصائية التغذية نيكولا لودلام-راين بتوزيع استهلاك القهوة بدلًا من تناول عدة أكواب متتالية، موضحة أن مستويات الكافيين في الدم ترتفع تدريجيًا وتبلغ ذروتها بعد فترة من تناول القهوة.
وأشارت بعض عيادات الأسنان إلى أن إنهاء فنجان القهوة خلال نحو 20 إلى 30 دقيقة قد يكون أفضل من احتسائه على مدار ساعة أو أكثر، ويُعد الاعتدال عاملًا أساسيًا، إذ يبلغ الحد الشائع للبالغين الأصحاء نحو 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا من جميع المصادر،
تأجيل تنظيف الأسنان
وأوصى المختصون بتناول الطعام أثناء شرب القهوة لتحفيز إنتاج اللعاب، إلى جانب شرب الماء أو المضمضة به بعد الانتهاء منها للتخلص من بقايا المشروب.
وأوضحت الدكتورة ساشا روس، أخصائية أمراض اللثة في كليفلاند كلينك، أن الماء المحتوي على الفلورايد يمكن أن يدعم صحة مينا الأسنان ويساعد على إعادة تقويتها.



