من اليونان وأمريكا وروسيا إلى سانت كاترين.. 449 سائحًا يكتشفون أسرار الجبل المقدس في سيناء
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم السبت، 449 سائحًا وزائرًا من المصريين والأجانب، في مشهد سياحي يعكس استمرار الإقبال على واحدة من أكثر مدن العالم تفردًا في مقوماتها الدينية والتاريخية والطبيعية.
وتوافد الزائرون على المدينة للاستمتاع بطبيعتها الجبلية وزيارة معالمها الدينية والتاريخية، وفي مقدمتها دير سانت كاترين وجبل موسى ومحمية سانت كاترين ومركز الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، وعدد من المواقع الأثرية والروحانية.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي عدد الزائرين بلغ 449 سائحًا وزائرًا، بينهم 52 مصريًا، فيما شملت الجنسيات الأجنبية اليونان والولايات المتحدة وقبرص وروسيا وألمانيا وكندا ورومانيا والبرازيل ومقدونيا الشمالية وفرنسا.
جبل موسى يجذب 285 زائرًا
وسجل جبل موسى إقبالًا لافتًا، حيث توجه إليه 285 سائحًا وزائرًا، بينهم 43 مصريًا، لخوض رحلة صعود الجبل وسط الطبيعة الخلابة، سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، في تجربة تجمع بين المغامرة والروحانية.
وفي الوقت نفسه، استقبل دير سانت كاترين 164 زائرًا، بينهم 8 مصريين، الذين حرصوا على مشاهدة شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية والمخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
الطقس يدعم حركة السياحة
وساعدت الأجواء المناخية على انتظام الرحلات والأنشطة السياحية، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 19 درجة، وسط طقس حار نهارًا ومعتدل ليلًا.
ولم تتوقف رحلة الزائرين عند المعالم الدينية، إذ امتدت البرامج السياحية إلى الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وتشهد سانت كاترين خلال الفترة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بحركة السياحة الدينية والبيئية، بالتزامن مع مشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف وضع المدينة على خريطة السياحة العالمية وتعزيز مكانتها كوجهة تجمع بين التاريخ والروحانية والطبيعة في قلب جنوب سيناء.


