السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد 70 عامًا من الصداقة.. مصر والصين تستعدان لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري

صادرات
اقتصاد
صادرات
الأحد 30/أغسطس/2026 - 04:53 م

رحبت مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين، برئاسة عمرو موسى، رئيس مجلس الأمناء، وزير خارجية مصر الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، بالزيارة المرتقبة لرئيس الصين شي جين بينغ إلى جمهورية مصر العربية، ولقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

زيارة الرئيس الصيني لمصر

 

وأكدت المؤسسة أن الزيارة تمثل محطة تاريخية في مسيرة العلاقات الاستثنائية بين البلدين، التي امتدت على مدار سبعة عقود ورسخت نموذجًا من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، وصولًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي والتكنولوجي بين القاهرة وبكين.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين البلدين زخمًا متزايدًا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين نحو 20.8 مليار دولار خلال عام 2025، فيما سجل نحو 11.04 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعكس اتساع حجم المصالح الاقتصادية المشتركة والفرص المتاحة لتعميق التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وترى المؤسسة أن الاحتفال بسبعين عامًا من العلاقات لا ينبغي أن يكون فقط مناسبة للاحتفاء بما تحقق، وإنما نقطة انطلاق نحو السبعين عامًا المقبلة، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبرى في الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة وسلاسل الإمداد وموازين القوى الدولية، بما يمنح مصر والصين فرصة للبناء على علاقاتهما التاريخية وتطوير نموذج أكثر عمقًا للشراكة بين حضارتين عريقتين قادرتين على «صناعة المستقبل معًا».

زيادة التجارة والاستثمار

وقال محمد علاء، الأمين العام لمؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: «بعد سبعين عامًا من العلاقات، لم يعد السؤال فقط: كيف نزيد حجم التعاون بين مصر والصين؟ ولكن: ماذا يمكن لمصر والصين أن تصنعا معًا للعالم؟ الصين تمتلك قوة صناعية وتكنولوجية هائلة، ومصر تمتلك موقعًا استراتيجيًا فريدًا، وطاقات بشرية كبيرة، وقاعدة صناعية متنامية، وبوابة إلى أفريقيا والعالم العربي وأوروبا. رؤيتنا للمرحلة المقبلة هي الجمع بين هذه المقومات لبناء شراكة لا تقوم فقط على التجارة والاستثمار، وإنما على الإنتاج المشترك، وتوطين التكنولوجيا، والابتكار، والانطلاق معًا إلى الأسواق العالمية»


وأضاف علاء أن المرحلة المقبلة تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والمتجددة والسيارات الكهربائية والزراعة الذكية والأمن الغذائي والبنية التحتية الرقمية، مؤكدًا أن الهدف يجب أن ينتقل من جذب الاستثمارات فقط إلى بناء صناعات وشركات وشراكات مصرية صينية قادرة على المنافسة عالميًا.

تابع مواقعنا