الحجر والحبر.. معرض جديد بمتحف شرم الشيخ يحكي 14 قرنًا من الفن والذاكرة القبطية| صور
افتتح متحف شرم الشيخ معرضًا مؤقتًا بعنوان “الحجر.. والحبر”، تحت شعار «حين يحكي الحجر.. ثم يُكمل الحبر الحكاية»، في تجربة متحفية تستعيد رحلة الفن والذاكرة القبطية على مدار نحو أربعة عشر قرنًا.
الحجر والحبر.. معرض جديد بمتحف شرم الشيخ يحكي 14 قرنًا من الفن والذاكرة القبطية
ويأخذ المعرض الزائر في رحلة تبدأ من الصورة والرمز المنحوت في الحجر، مرورًا باللون في الأيقونة، وصولًا إلى الكلمة في المخطوط، لتكشف القطع المعروضة كيف استخدم الإنسان الفن والكتابة في حفظ القصص والمعاني ونقلها عبر الأجيال.
ومن أبرز المعروضات مشهد يوسف الصديق في طريقه إلى مصر، الذي يحول القصة إلى سرد بصري منحوت في الحجر، إلى جانب مشهد من عالم الصيد، حيث تتداخل حركة الحيوانات مع الدلالات الرمزية.
وفي محطة «اللون.. حين يضيء المعنى»، تبرز أيقونة زيارة أليصابات للعذراء، بما تحمله من تفاصيل لونية وتكوينات فنية تضفي على المشهد طابعًا روحانيًا مميزًا.
أما محطة «الحبر.. حين يحفظ الحكاية»، فتضم القطمارس السنوي، بما يحتويه من قراءات ونصوص كنسية وزخارف وألوان، ليصبح شاهدًا على الطقوس والعقيدة والذاكرة.
ولا يكتفي المعرض بعرض القطع كأعمال فنية منفصلة، بل يجمعها في حكاية واحدة عن الإنسان والذاكرة؛ فالصورة تُرى، واللون يضيف إليها المعنى، والكلمة تحفظ الحكاية وتنقلها إلى الأجيال.
ويأتي المعرض في إطار الدور الثقافي والتوعوي لمتحف شرم الشيخ، وحرصه على تقديم التراث المصري بأسلوب متحفي يربط القطعة بسياقها التاريخي والفني، ويكشف للزائر ما تحمله من قصص ودلالات.



