السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

سَمعت القرآن كاملًا في جلسة واحدة.. أول تعليق لمسنة المنوفية بعد تصدرها التريند: القرآن نور حياتي وبراجع 3 أجزاء يوميًا

الحاجة ثناء
محافظات
الحاجة ثناء
الإثنين 31/أغسطس/2026 - 01:01 ص

تصدرت الحاجة ثناء عبد الستار، سيدة تجاوزت السبعين عامًا من محافظة المنوفية، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو لها خلال تسميع القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة، ضمن مسابقة السرد القرآني العالمية، في مشهد أثار إعجاب المتابعين، لتروي في أول تعليق وتصريحات خاصة لـ«القاهرة 24» تفاصيل رحلتها مع حفظ كتاب الله.

أول تعليق لمسنة المنوفية بعد تصدرها التريند

وقالت الحاجة ثناء عبد الستار، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، إنها بدأت يومها بأداء صلاة الفجر، ثم تواصلت مع جارتها ومحفظتها الشيخة صبحة، وتوجهت إليها للمشاركة في مسابقة السرد القرآني، موضحة أنها عندما وصلت إلى مكتب التحفيظ وجدت عددًا من المشاركات، من بينهن سيدات تقترب أعمارهن من عمرها.

وأضافت أنها بدأت تسميع القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، وأجرت بثًا مباشرًا من مكتب التحفيظ خلال جلسة السرد، مؤكدة أنها تمكنت من إتمام التسميع في جلسة واحدة، رغم تقدمها في العمر، وأنها تحرص على مراجعة ما حفظته بصورة مستمرة.

وأوضحت الحاجة ثناء أنها بدأت حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، إلا أن رحلة الحفظ كانت متقطعة بسبب انشغالها ببيتها وزوجها وأولادها، مشيرة إلى أن زوجها كان يحب قراءة القرآن الكريم، ولذلك طلبت منه أن يساعدها في الحفظ والتسميع، وقالت له إنه إذا لم يساعدها فستبحث عمن يساعدها، فوافق على الفور وبدأ في مراجعة القرآن معها.

وتابعت أنها في ذلك الوقت لم تكن قد أتمت حفظ القرآن الكريم، وكانت قد توقفت عند سورة النحل، قبل أن يمرض زوجها لمدة 6 أشهر، تولت خلالها رعايته وخدمته حتى توفاه الله، لافتة إلى أنها مرت بعد وفاته بفترة عصيبة وظروف صعبة، ما دفعها إلى الانقطاع لفترة عن حفظ القرآن الكريم.

وبعد مرور فترة، عاودت الحاجة ثناء رحلة حفظ القرآن الكريم من جديد، وبدأت تبحث عن شخص يساعدها في الحفظ والمراجعة، حتى أرشدتها حفيداتها إلى الشيخة صبحة، التي أصبحت محفظتها الحالية، وبدأت معها مراجعة جزء من القرآن الكريم يوميًا.

وأشارت إلى أنها أخبرت محفظتها بأن مراجعة جزء واحد يوميًا ليست كافية بالنسبة لها، فطلبت من نجلها، الذي يعمل مدرسًا ويُحفظ القرآن الكريم داخل المسجد، أن يراجع معها جزأين إضافيين عقب الانتهاء من عمله، لتصبح حريصة على مراجعة 3 أجزاء من القرآن الكريم يوميًا.

ولم تكن الحاجة ثناء وحدها حريصة على المراجعة، إذ أكدت أن جارتها وصديقتها التي تراجع معها القرآن الكريم لا تجيد القراءة والكتابة، لكنها تحفظ كتاب الله جيدًا، وتحرصان على المراجعة والتسميع معًا، وهو ما يعكس حرصها ورفيقتها على الاستمرار في حفظ القرآن الكريم رغم اختلاف ظروفهما.

واختتمت الحاجة ثناء تصريحاتها لـ القاهرة 24 برسالة تعكس ارتباطها بكتاب الله، قائلة: "القرآن نور حياتي، وبراجع 3 أجزاء يوميًا" ، مؤكدة أن حفظ القرآن الكريم لا يرتبط بعمر معين، وأن الاستمرار والمراجعة اليومية كانا سببًا في وصولها إلى تسميع كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة.

تابع مواقعنا