نائب وزير الصحة: واحدة في المليون فقط من الأمهات هي من لا تمتلك لبنًا كافيًا لرضاعة الطفل
أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن نسبة كبيرة من السيدات قادرات على خوض تجربة الولادة الطبيعية، مشيرة إلى أن التوسع في دعم الولادة الطبيعية يعد أحد المحاور المهمة لتحسين صحة الأم والطفل.
مبادرة المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل
وجاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات مؤتمر إطلاق مبادرة المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل، بحضور عدد من قيادات وزارة الصحة وممثلي المنظمات الدولية والجهات المعنية بصحة الأم والطفل.
وأوضحت نائب وزير الصحة أن نحو 40 إلى 60% من السيدات قادرات على الولادة الطبيعية، في حين أن نسبة من يحتجن بالفعل إلى الولادة القيصرية لأسباب طبية لا تتجاوز، وفقًا لما ذكرته خلال المؤتمر، 10%.
وأضافت أن الولادة الطبيعية لا ترتبط فقط بصحة الأم، وإنما تمتد آثارها إلى الطفل، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة داعمة للولادة الطبيعية والرضاعة الطبيعية، والحد من التدخلات الطبية غير الضرورية.
وفيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية، أشارت الدكتورة عبلة الألفي إلى أن نسبة الأمهات اللاتي لا يمتلكن كمية كافية من حليب الثدي منخفضة للغاية، وذكرت خلال كلمتها أنها لا تتجاوز «واحدة في المليون»، مؤكدة أهمية دعم الأمهات ومساعدتهن على بدء واستمرار الرضاعة الطبيعية.
كما تناولت خلال حديثها أهمية العلاقة المبكرة بين الأم والطفل بعد الولادة، موضحة أن الطفل يتعرف على والدته من خلال مجموعة من الإشارات الحسية، بما في ذلك الرائحة، وهو ما يعزز الترابط بين الأم ورضيعها في الساعات والأيام الأولى من حياته.
وشددت نائب وزير الصحة على أهمية تطبيق معايير المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل، بما يضمن تقديم رعاية آمنة وذات جودة للأم والوليد، ودعم الممارسات التي تسهم في خفض معدلات التدخلات غير الضرورية وتحسين نتائج صحة الأم والطفل.


