حزن وعزلة.. كيف عاش هلي الرحباني أيامه الأخيرة بعد وفاة شقيقه زياد؟
عاش هلي الرحباني، أحد أفراد العائلة الرحبانية، أيامه الأخيرة في ظل حالة من الحزن العميق، خصوصًا بعد رحيل شقيقه ورفيق عمره زياد الرحباني، الذي شكّل حضورًا أساسيًا في حياته.
كيف عاش هلي الرحباني أيامه الأخيرة بعد وفاة شقيقه زياد؟
لم يكن ارتباط هلي بزياد مجرد علاقة شقيقين، فقد رافقه زياد على مدار سنوات طويلة، وكان قريبًا منه وملازمًا له، في وقت كان هلي يعاني من صعوبة في التواصل والكلام لذلك مثّل رحيل زياد صدمة قاسية، انعكست على حالته النفسية وأدخلته في فترة من العزلة والحزن خلال أيامه الأخيرة وذلك حسب ما علم القاهرة 24 من مصادره.
وأشارت المصدر إلى أنه مع غياب زياد، أصبح هلي أكثر انعزالًا، بحسب ما تردد عن محيطه في الفترة الأخيرة، وظل يعيش واقع الفقد بعيدًا عن الأضواء، خاصةً إذ ظل زياد قريبًا منه ومهتمًا به، وهو ما جعل فقدانه أكثر قسوة على شقيقه.
نهاية حزينة بعد فقد الرفيق
بعد فترة من رحيل زياد في الـ 26 من يوليو عام 2025، انتهت حياة هلي الرحباني، ليعود الحديث عن العلاقة التي جمعتهما، وعن شقيقين فرّق الموت بينهما لفترة قصيرة قبل أن يلحق أحدهما بالآخر، إذ توفي هلي الرحباني في الـ 8 من يناير عام 2026.



