قالنا لازم تدفعوا الفلوس وإلا هنطردكم.. ننشر أقوال أحد أصحاب المطاعم المعتدى عليهم من إسماعيل دولار بالمقطم| خاص
كشفت التحقيقات في القضية المتهم فيها إسماعيل دولار وآخرين، في واقعة المشاجرة التي شهدتها منطقة الكافيهات بالمقطم، على خلفية خلافات بشأن القيمة الإيجارية، عن تفاصيل جديدة في الواقعة.
ننشر أقوال أحد أصحاب المطاعم المعتدى عليهم من إسماعيل دولار بالمقطم
وجاءت أقوال أحد أصحاب المطاعم المعتدي عليهم من إسماعيل دولار بالمقطم خلال التحقيقات على النحو التالي:
س: ما تفصيلات شكواك بشأن ذلك تحديدًا؟
ج: اللي حصل إن أنا كنت في البيت ورا المطعم، وجالي تليفون من محمد ش، مستأجر كافيه «جني»، بلغني إن فيه ناس نازلة من الشركة، نازلة تقطع الكهرباء عنك، ومعاهم واحد اسمه إسماعيل دولار، وساعتها أنا روحت على المكان على طول، وسمعت إنه فيه مشادة بينهم، وإن الشركة قطعت الكهرباء، وأنا لما وصلت لقيت الكهرباء مقطوعة كلها، وكان موجود وقتها واحد اسمه محمد ع، نط جوه غرفة المحول عشان يدخل يقفل الكهرباء، وكان ساعتها فيه جزء من المكان كهربته شغالة.
وبعدها ظهر إسماعيل دولار، وزعق فينا وقال: أنتوا لازم تدفعوا الفلوس اللي عليكم للشركة، وإلا هنطردكم من المكان، وكانت الكهرباء في الوقت ده مفصولة وبعدها إحنا قولنا إحنا مش هنتكلم غير لما الكهرباء ترجع، ورجعوها ساعتها وبعدها بدأنا نتكلم كتير، وفضلوا يهددوا فينا إن معاهم عربيات بره فيها ناس هييجوا يبلطجوا علينا وساعتها المباحث جت ومسكوهم وراحوا القسم.
س: ومتى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده كان حوالي الساعة 6:30 مساءً، قبل المغرب، وكان في زون «د» بمشروع «كايرو كابيتال هاب» بمحور عبد المجيد محمود بالمقطم.
س: وهل تعرضت لأعمال بلطجية من المشكو في حقهم وقت الواقعة؟
ج: لما وصلت كان فيه ناس كتير موجودة من الشركة وموظفين في الشركة، وبعدها ظهر إسماعيل دولار وزعق فينا، وقال: «أنتوا لازم تدفعوا الفلوس اللي عليكم للشركة وإلا هنطردكم من المكان، وأنا أصحاب الشركة قالولي إن فيه بلطجية هنا، وإنه نازل يحل الموضوع وكان في الوقت ده الكهرباء مفصولة وبعدها إحنا قولنا إننا مش هنتكلم غير لما الكهرباء ترجع، ورجعوها ساعتها وبعدها بدأنا نتكلم كتير، وفضلوا يهددوا فينا إن معاهم عربيات بره فيها ناس هييجوا يبلطجوا علينا وساعتها المباحث جت ومسكوهم وراحوا القسم.
س: وما مظاهر ممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة التي وقعت عليك تحديدًا؟
ج: أنا لما وصلت لقيت فيه زعيق وتهديد، وفيه ناس تبع الشركة وجايبين ناس معاهم، ومن ضمنهم إسماعيل دولار، هيطفوا النور علينا خالص وياخدوا الفلوس غصب عننا، وكانوا متجمعين علينا وفضلوا يهددوا فينا عشان ندفع، وكان بالفعل حصل قطع في الكهرباء وقتها علينا عشان يمنعونا نشتغل في المحلات دي لغاية ما ندفع الفلوس اللي هما عاوزينا ندفعها دون وجه حق.
س: وما هي الأفعال المادية التي مارسها المتهمون لفرض السيطرة تحديدًا؟
ج: هما نفسهم واتجمعوا علينا، وكانوا بيقولوا إن فيه ناس في ميكروباصات هتيجي تبلطج علينا عشان ندفع، وهما نفسهم أول لما نزلوا المكان حاولوا يكسروا قفل المحول وقطعوا الكهرباء عن زون، ولما لمّينا كلنا واتكلمنا رجعت الكهرباء تاني، وبعدها بشوية الحكومة جت وأخدتهم.
س: وما سبب استعانة المشكو في حقهم وكذا الشركة المؤجرة لكم بالمدعو إسماعيل دولار تحديدًا؟
ج: هو جابوه عشان هو مشهور عنه البلطجة وفرض السيطرة، وأنا عارفه من فترة ومتابع الفيديوهات بتاعته، وهو شكله بلطجي ومخيف.
س: وما صلة سالف الذكر بالشركة المشكو في حقها، وهل أنت على علم بكون سالف الذكر يعمل بالشركة المشكو في حقها من عدمه؟
ج: أنا معرفش إذا كان شغال في الشركة أصلًا من عدمه.
س: وما قصد المتهمين من ارتكاب تلك الأفعال تحديدًا؟
ج: قصدهم ترويعنا وترهيبنا، ويبلطجوا علينا عشان ندفع الغرامات اللي هما عاوزينا ندفعها دون وجه حق وغير موجودة في العقد.
س: وما أثر ما أتاه المتهمون قبلك من أفعال تحديدًا؟
ج: إحنا خوفنا بس، حاولنا نمنعهم من اللي عملوه، بس كانوا قطعوا فعلًا الكهرباء عشان يخلونا ندفع الفلوس اللي الشركة بتقول إنها غرامات، وساعتها اتكلمنا معاهم ورجعوا الكهرباء، وساعتها كان حد من الموجودين بلغ الشرطة، وجت وأخدتهم على القسم.
س: وهل صاحب ارتكاب المتهمين للأفعال المادية حيازة أو إحراز ثمة أسلحة أو أدوات أو ثمة حيوانات تثير الذعر؟
ج: لا خالص، مكنش فيه أي أسلحة ولا حيوانات، هما نزلوا بنفسهم وبلطجوا علينا وهددونا.
س: وما هي طبيعة التهديد الذي أتاه المتهمون قبلكم؟
ج: هما هددونا بأنهم هيخرجونا بالعافية من المحلات، وكانوا بيهددونا يقطعوا المياه والكهرباء.
س: وهل نفذ المتهمون ذلك التهديد؟
ج: أيوه، وقطعوا الكهرباء عننا وحاولوا يكسروا قفل غرفة المحول.
س: وما دور كل من المتهمين في تلك الواقعة تحديدًا؟
ج: هما كلهم اشتركوا في البلطجة، وكانوا كلهم يهددونا بأنهم هيمشونا من المحلات لو مدفعناش الفلوس اللي الشركة مقدراها علينا دون سبب ودون وجه حق.
س: وهل تم قطع الإنارة الخاصة بمنطقة المحلات الخاصة بكم؟
ج: أيوه، حصل وكان بيحصل قبل كده.
س: وما كيفية توصل المتهمين إلى قطع الإنارة وفقًا لما شهدت به في التحقيقات؟
ج: هما حاولوا يكسروا قفل المحول الخاص بالكهرباء اللي إحنا حاطينه، وفصلوا الكهرباء.
س: وما مظاهر ممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة التي وقعت عليك تحديدًا آنذاك؟
ج: في الأوقات اللي ببقى موجود فيها كانوا موظفين الشركة بينزلوا، وهما كثير، ويفضلوا يزعقوا ويهددونا إنهم هيخرجونا من المحلات لو مدفعناش الفلوس، وساعتها كنا أحيانًا نطلب الشرطة، ولما اتكرر الموضوع أكثر من كده بقينا نلم نفسنا ونحاول نمنعهم، وكانوا بيقطعوا الكهرباء وأحيانًا المياه.
س: وما قصد المتهمين من ارتكاب تلك الأفعال تحديدًا؟
ج: قصدهم ترويعنا وترهيبنا ويبلطجوا علينا عشان ندفع الغرامات اللي هما عاوزينا ندفعها دون وجه حق وغير موجودة في العقد.
س: وهل نتج من ذلك ثمة تلفيات أو إصابات بالمحلات الخاص بكم وقتها؟
ج: لا، هو مفيش أي تلفيات حصلت في المحلات.
س: وما قولك فيما جاء بمحضر جمع الاستدلالات من محاولة المتهمين بمحاولة كسر أقفال المحلات الخاصة بكم لإجباركم على دفع زيادات القيمة الإيجارية غير المنصوص عليها بالعقد؟
ج: أنا محصلش معايا الكلام ده بصراحة، بس ممكن يكون حصل مع ناس تانية.
س: وما التصرف الذي بدر منك وقتها تجاه تلك الأفعال؟
ج: إحنا أوقات نحاول نمنعهم، وأوقات تانية نبلغ الشرطة، وكل مرة يحصل نفس التصرف، لحد اللي حصل يوم الواقعة، ودي كانت أكبر حاجة، لدرجة إنهم جابوا إسماعيل دولار عشان يبلطج علينا ويهددنا.
س: وكم عدد المرات التي تم فيها ذلك؟
ج: مرات كتيرة، واللي بيحصل كل مرة نفس اللي حصل يوم الواقعة، ونفس الأشخاص بتوع الشركة.
س: وهل حررت ثمة محاضر بذلك الشأن؟
ج: أيوه، إحنا عملنا محاضر مجمعة من المتضررين قبل كده.


