الجمعة 04 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول.. كيف نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم؟

خطبة الجمعة الرابعة
دين وفتوى
خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول
الجمعة 04/سبتمبر/2026 - 12:07 م

تتصدر خطبة الجمعة 4 سبتمبر 2026، الموافق 22 ربيع الأول 1448 هـ، اهتمام المسلمين، حيث تتناول موضوع «سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة»، في إطار التأكيد على أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في العبادة والأخلاق والمعاملات الأسرية والمجتمعية.

خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول

وعن خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول، وتستهدف الخطبة توضيح أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد معرفة بسيرته ومواقفه، وإنما هو منهج حياة يستمد منه المسلم نماذج عملية في العبادة وحسن الخلق والتعامل مع الآخرين ومواجهة الأزمات.

تتناول خطبة الجمعة مجموعة من المحاور، في مقدمتها أن التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم سر من أسرار السعادة، وأنه أكمل الناس عبودية لله عز وجل وأكثرهم خشوعًا، إلى جانب إبراز سمو أخلاقه وجمال طباعه.

كما تستعرض الخطبة جوانب من حياته صلى الله عليه وسلم في الأسرة والمجتمع والقيادة، وتؤكد أن بناء الإنسان وإصلاح سلوكه يسبقان الاهتمام بالبنيان والمظاهر، مع ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله في مواجهة الأزمات.

وتستند الخطبة إلى قول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)، سورة الأحزاب. 

وأوضحت الخطبة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نموذجًا متكاملًا في العبادة، فقد جمع بين حق الله وحقوق النفس والأهل والناس، بما يحقق التوازن في حياة المسلم.

كما استشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا»، للتأكيد على أهمية الاعتدال وعدم التقصير في أي من الحقوق.

وتتطرق الخطبة إلى الأخلاق النبوية، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رحيمًا بالضعفاء والمحتاجين، رفيقًا في التعامل، يعالج الأخطاء بالحكمة والرحمة، داعيًا إلى التيسير وعدم التنفير، وذلك في ضوء قوله صلى الله عليه وسلم: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا».

وتبرز الخطبة كذلك حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله، مستشهدة بقوله: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»، باعتبار حسن العشرة داخل الأسرة أحد أبرز صور الاقتداء بالسنة النبوية.

خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول
خطبة الجمعة الرابعة من شهر ربيع أول

خطبة الجمعة مكتوبة PDF

وتتضمن خطبة الجمعة اليوم، وفق الموضوع المعلن، خطبتين تتناولان جوانب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، بداية من العبادة والارتباط بالله، مرورًا بالأخلاق والتعامل مع الأسرة والمجتمع، وصولًا إلى كيفية تحويل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى سلوك عملي في الحياة اليومية.

وتؤكد الخطبة الثانية أن صدق محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر من خلال اتباع هديه، مستشهدة بقول الله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ). 

خطبة الجمعة الثانية اليوم

تركز الخطبة الثانية على ضرورة تحويل الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ممارسة يومية وسلوك ثابت، فلا يقتصر الأمر على قراءة السيرة أو التعبير عن مشاعر المحبة، وإنما يمتد إلى الصدق والأمانة والرحمة والعدل وحسن معاملة الناس.

وتدعو الخطبة المسلم إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في مختلف جوانب حياته، فيكون رحيمًا بالضعفاء، حسن العشرة لأهله وأولاده، عادلًا في معاملاته، صادقًا في أقواله وأفعاله، ثابتًا عند الأزمات، مع الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

كما تحذر من الظلم والتنمر والسخرية وإيذاء الآخرين، وتحث على نشر السلام والوئام والخير، والحفاظ على العهود والأمانات، مؤكدة أن حسن الخلق من أعظم ثمار المحبة الصادقة للنبي صلى الله عليه وسلم.

وتختتم الخطبة بالدعاء: «اللهم اشملنا ببركته، ولا تحرمنا شفاعته، واسقنا من يده الشريفة شربة لا ظمأ بعدها أبدًا».

تابع مواقعنا