عقب تسريب خبر منح تركيا جنسيتها لقيادات حماس.. هل تشتعل الصراعات بين معسكرات المقاومة؟
كشفت تقارير صحفية متعددة صادرة خلال الفترة الأخيرة أن أحد كبار المسؤولين في حركة حماس من الموجودين في تركيا، أعرب عن أسفه إزاء الخبر الأخير الذي قامت به صحيفة التلغراف البريطانية، وهو الخبر الذي يؤكد أن تركيا تنوي منح 12 قياديا من حركة حماس ممن يعيشون على أراضيها.
وأشار التليفزيون البريطاني في تقرير له أن بعضًا من الأجهزة السيادية التركية أعربت عن غضبها من هذه الخطوة، خاصة وأن هذه المعلومة المتعلقة بمنح تركيا جنسيتها إلى الأتراك كان من المفترض أن تكون معلومة سرية، وليس من مصلحة تركيا الكشف عنها.
تقارير: قلق من تفشي الإصابات بكورونا بين بعض من عناصر المقاومة بحركة حماس
وأوضح التقرير أن هناك الآن معسكرات سياسية تتبع بعض من الدول والقوى في حركة حماس، وجاء هذا التسريب من قبل بعض من قيادات الحركة ليحرج معسكر الحركة في تركيا، وهو المعسكر الذي تتباين مصالحه السياسية والاستراتيجية مع بقية المعسكرات المتعددة الأخرى للحركة.
وأضاف التقرير “كان من مصلحة تركيا إخفاء تلك المعلومات عن وسائل الاعلام وعيون الجمهور، غير أن ما قام به مسؤول حركة حماس أصاب تركيا بالقلق والأهم أحبطت الكثير من مخططاتها السياسية”.
اللافت أن التليفزيون أشار إلى أن الهدف الرئيسي من التسريب كان يتعلق بالانتخابات الداخلية الخاصة بحركة حماس ، وهي الانتخابات المقبلة التي ستجرى بحسب الشواهد السياسية العام المقبل، وأوضح التقرير أيضا أن من يقف وراء تسريب هذه المعلومة هم بعض من قيادات حركة حماس في الخارج، وهي القيادات التي بات لديها دافعا من أجل إحراج قيادة حماس في تركيا وإحباط مساعيهم لتولي مناصب بارزة في المستقبل.


