تسريبات لـ”هيلاري كلينتون” تكشف تمويل قطر لجماعة الإخوان لإنشاء قناة إعلامية
كشف إيميل مسرب لهيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، والمرسل في 17 سبتمبر 2012، عن تعاون قطر مع جماعة الإخوان المسلمون؛ لإنشاء قناة إعلامية باستثمارات بلغت نحو 100 مليون دولار. وذلك بعد أن أذن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، برفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الفيدرالية في استخدام كلينتون جهاز خادم خاص لرسائل البريد الإلكتروني الحكومية.
وقال الرئيس الأمريكي، في تغريده له على حسابه الرسمي على موقع “تويتر”:” لقد أذنت برفع السرية تماما عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون، لا تنقيح!”.
وأظهر البريد المسرب عن تعاون قطر مع الإخوان لإنشاء قناة إعلامية باستثمارات كبيرة، بعد شكوى الجماعة من ضعف مؤسساتها الإعلامية، وعدم تمكنها من المنافسة مع المؤسسات الأخرى.
ووفق للبريد المسرب، اشترطت جماعة الإخوان على قطر أن تكون إدارة القناة تحت سيطرة القيادي الإخواني، خيرت الشاطر، وأن يكون مشرفًا مباشرًا على المؤسسة الإعلامية، حسب ما قرر مكتب الإرشاد في إجتماعه الأخير، على أن تكون البداية قناة إخبارية عالمية مع صحيفة مستقلة تدعم الجماعة.
ويوضح البريد، سفر الشاطر ضمن وفد ضم كلًا من:” القيادي محمود غزلان وحسام أبو بكر، للاتفاق مع مستثمريين قطريين، لم يكشف عن اسمائهم، لشراء أسهم بالقناة.

كما جاء في التسريبات، إجتماع لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مع رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني، وكذلك مع مدير قناة الجزيرة القطرية، وضاح خنفر، في مايو 2010، أعقبها لقاء مع أعضاء مجلس إدارة القناة، حيث جرت مناقشة زيارة وفد منها إلى واشنطن في منتصف مايو من ذات العام.


