الاثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

فن

يسري نصر الله ينعى وحيد حامد: "كان بيعرف يسحق أعدائه.. وأعماله بِتلمس اللي بيوجع الناس"

يسري نصر الله

يسري نصر الله

نعى المخرج يسري نصر الله، صديقه، الكاتب القدير وحيد حامد، بكلمات مؤثرة، عن فنه وأعماله؛ بعدما رحل عن عالمنا منذ ساعات قليلة، عن عمر ناهز 76 عامًا.


وأعرب يسري، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن حزنه الشديد لفقدانه وحيد حامد، بكلمات مؤثرة، فكتب: "مفيش كلام يقدر يعبر عن إحساسي بخسارة وحيد حامد، حزن؟، أكيد، بس هي حاجة بتتجاوز الإحساس بالحزن، زي فقدان بوصلة أو فقدان توازن، واحد كان بيديني إحساس بالقوة لما يكتب فيلم أو مسلسل ويتعمل وألاقي فيه كل اللي بيوجعني ويوجع ناس كتيرة، وألاقي الموهبة المهولة اللي بيحكي بيها الحاجات دي، ويبقى مبهج، وذكي، ولامع، ودمه خفيف، حاسس بالدنيا وحاسس بالناس".


وأضاف: "واحد وَفِي لأصدقائه، ووفي لكل الناس اللي حبت أعماله ومواقفه، واحد دخل في وجدان الناس بموهبته وفنه، وغصب عن أي حد كان وحيد بيلاقي الطريقة اللي شغله وفنه يشوف النور، فنه وموهبته وكرمه عملوله أصحاب كتار جدا، وعملوله أعداء طبعا، كان بيعرف يسحقهم، أو على الأقل يحيِّدهم بفروسيته".

 

واتختتم منشوره عن الراحل: "وحيد يمكن آخر واحد من الفنانين والمثقفين الكبار اللي موهبتهم وإحساسهم بالناس كانت أقوى من أي قمع، نوع من الفنانين اللي عاش زمن فيه الموهبة والفروسية يتعمل لهم ألف حساب، زمن كان لسه بيشوف وبيسمع، مع السلامة ومعاك كل الحب يا وحيد، يا أستاذ وحيد حامد".

يشار إلى أنه تم تكريم الراحل وحيد حامد، في الدورة الـ42 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي انقضت فعالياتها في ديسمبر الماضي، وحصل على جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، وهو التكريم الذي أسعده، وأهداه لكل من ساعده ودعمه في بداية مشواره.

وحيد حامد.. عَمِل مع مخرجين كُثر لكنه خاف من ابنه "مروان"

"بِعت نفسي للناس وبخاف من الشغل مع ابني".. آخر ما قاله وحيد حامد قبل وفاته

 

وسوم وفاه وحيد حامد يسري نصر الله وحيد حامد

مواضيع متعلقة

عاجل رسميا.. إلغاء كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة