< دنيا عاشور.. مصرية تحول خدوش السيارات إلى رسوم بديعة (صور)
القاهرة 24
رئيس التحرير
محمود المملوك

دنيا عاشور.. مصرية تحول خدوش السيارات إلى رسوم بديعة (صور)

دنيا عاشور تحول خدوش
دنيا عاشور تحول خدوش السيارات إلى رسومات بديعة

بحذر وهدوء شديدين، اعتادت دنيا عاشور ممارسة هوايتها المفضلة في الرسم على السيارات وتزيينها بأشكال تلفت الأنظار، بعد سنوات طويلة من حب هذه الهواية التي تطورت من الرسم على الكراسات المدرسية حتى أصبحت مهنة لها.

دنيا عاشور ابنة محافظة القاهرة، نجحت في هذه المهنة بحرفية شديدة وأصبح لديها زبائنها الذين يأتون لها من كل مكان، خاصة بعد انتشار رسوماتها على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة.

تقول دنيا لـ"القاهرة 24" إنها تقوم بإعادة تزيين السيارات التي توجد بها خدوش فبداية التجربة كانت تجربتها بسيارة شقيتها، ملاحظة أن سيارتها بها العديد من التطور لذلك حولت الخدوش إلى منظر جمالي، مضيفة أن عينيها لا تقبل أن ترى الأشياء التي تحتاج إلى العديد من الإصلاح، فتنقلها لشكل جمالي.

وتابعت: "نفسي أكون إنسانة ناجحة بكل المقاييس أحاول في تنمية موهبتي وأطور منها"، موضحة أنه يوجد في حياتها العديد من الأشخاص من يشجعها ويحفزها حتي تصل إلى أعلى قمة في النجاح، و فكّرت عاشور في تحويل أفكارها من رسومات على الورق إلى تنفيذها للواقع، مستغلة رسوماتها لظهور أفكار جديدة وأنها لم  تقلد أحدًا في رسمها قائلة، "بحب أحط التاتش بتاعي".


وأكدت أنها لم تأخذ أي من الكورسات فهي موهبة من عند الله، و تبذل قصارى جهدها لكي تنتج رسومات مختلفة وفريدة من نوعها، ليكون لها  بصمة خاصة في هذا المجال.

ولم تلتفت دنيا للمحبطين، الذين تقابلهم في حياتها و لم تضع لهم اعتبار، مقتنعة أن كل شخص  له رزقه ولم يأخد أحد رزق غيره، مضيفة، أنها راضية بما تقدمه من رسومات وأفكار مختلفة،  ولا تسمع للسلبيين الذين يأثروا عليها،  متحدثة أن قدوتها الأولى في حياتها والدتها وأخواتها. 

وعن الصعوبات التي واجهتها، أكدت أنها مرت بالعديد منها ولا يوجد شخص لم يمر بضغوطات ولكن بفضل دعوات والدتها وتشجيعها لها مرت من تلك المرحلة، متمنية أن حياتها المقبلة ستكون بها مزيد من النجاح والتقدم ويكون لديها مشروع خاص بها.  

ووجهت عاشور رسالة للمرأة، أنها لا بد أن تنجح وتحقق أحلامها، ولا تلتفت للظروف لكونها امرأه، وأن المرأة ليست عارا ولا بد أن نتعامل مع فكرة عمل المرأة لا يقلل من شأنها  شيء بل العكس.