رئيس التحرير
محمود المملوك

ننشر نص الاتهامات الموجهة لمرشد الجماعة والقيادي محمود عزت و77 آخرين في أحداث مدينة نصر

جانب من مظاهرات الأخوان
جانب من مظاهرات الأخوان المسلمين

حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 6 يونيو المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة محمد بديع مرشد جماعة الإخوان والقيادي محمود عزت القائم بأعمال المرشد  و77 آخرين، في قضية قتل شريف السباعي ضابط شرطة من قوة الإدارة العامة للأمن المركزي وآخرين بأحداث عنف الأزهر وقاعة المؤتمرات بمدينة نصر.

وتعقد الجلسة أمام الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي.

كانت نيابة أمن الدولة العليا قد اتهمت محمد بديع مرشد جماعة الاخوان والقائم بأعماله القيادي محمود عزت و77 متهما آخرين من قيادات وعناصر الجماعة الإرهابية بأنهم تولوا قيادة في جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي؛ بأن تولى المتهم الأول قيادة جماعة الإخوان "المرشد العام"، وتولى المتهمون من الثاني وحتى السادس قيادة بها "أعضاء بمكتب إرشاد الجماعة ومجلس الشورى العام"؛ تلك الجماعة التي تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

ثانيا: المتهمون من الأول وحتى الثامن:

أمدوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية؛ بأن أمدوا الجماعة موضوع الاتهام الوارد بالبند أولا بأسلحة وذخائر وعبوات حارقة مع علمهم بما تدعو إليه وبوسائلها في تحقيق ذلك؛ علی النحو المبين بالتحقيقات.

دبروا واخرون مجهولون تجمها الغرض منه ارتكاب الجرائم القتل العمدي تنفيذا لغرض إرهابي واستعمال القوة والعنف والتهديد مع موظفين عموميين لحملهم بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفتهم والتخريب العمدي لمبان وأملاك عامة ومخصصة المصالح حكومية ومرافق عامة تنفيذا لغرض إرهابي.

واستعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما بقصد تكدير الأمن والسلم العام، والتأثير على السلطات في أعمالها باستعمال القوة والتهديد؛ بأن حرضوا المتهمين من التاسع وحتى الأخير وأخرون على المشاركة في تجمهر بطريق النصرلذات الأغراض المار بيانها؛ بتكليفهم، واتفقوا معهم على ذلك؛ بوضع مخططځ به دور كل منهم، وساعدوهم؛ بأن أمدوهم بالأسلحة النارية والبيضاء المستخدمة في ارتكابها؛ على النحو المبين بالتحقيقات.

ثالثا: المتهمون من التاسع وحتى الرابع عشر: انضموا إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون على النحو المبين بالتحقيقات.

رابعا: المتهمون السابع، الثامن، ومن الخامس عشر وحتى الأخير: شاركوا في جماعة أسست على خلاف أحكام القانون؛ بأن أمد المتهمان السابع والثامن الجماعة سالفة الذكر بمعونات مادية ودبرا تجمهرا لها، وشارك المتهمون من الخامس عشر وحتى الأخير بذلك التجمهر، مع علمهم بأغراضها وبوسائلها في تحقيق ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

خامسا: المتهمون الخامس، السادس، ومن التاسع وحتى الأخير أيضا:

١- اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب جرائم القتل العمدي تنفيذا لغرض إرهابي واستعمال القوة والعنف والتهديد مع موظفين عموميين لحملهم بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفتهم والتخريب العمدي لمبان وأملاك عامة ومخصصة المصالح حكومية ومرافق عامة تنفيذا لغرض إرهابي واستعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما بقصد تكدير الأمن والسلم العام،

وكذا التأثير على السلطات في أعمالها باستعمال القوة والتهديد، حال کون بعضهم حاملين أسلحة نارية وبيضاء وأدوات من شأنها أحداث الموت، فوقعت منهم تنفيذا للغرض

المقصود من التجمهر مع علمهم به الجرائم التالي:

أ. قتلوا المجني عليها شريف السباعي عبد الصادق ضابط شرطة من قوة الإدارة العامة للأمن المركزي  عمدا مع سبق الإصرار؛ بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتل أيأمن رجال الشرطة المرابطين بمحيط مطلع كوبري السادس من أكتوبر بطريق النصر حال فضهم لتجمهرهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية بنادق آلية ومسدسات وخرطوش -، وتنفيذا لذلك؛ تجمهروا قاصدين كوبري السادس من أكتوبر لقطع الطريق العام به، وإذا شرعت قوات الشرطة بفض تجمهرهم؛ أمطرهم مسلحون من بينهم بوابل من الأعيرة النارية، قاصدين إزهاق أرواحهم، فأحدثوا بالمجني عليه الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق والتي أودت بحياته، وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي على النحو المبين بالتحقيقات.

وقد اقترنت تلك الجناية بجنایات آخري، وهي أنهم في ذات الزمان والمكان سالفي البيان:

1- قتلوا المجني عليهم: أحمد محروس أبو الحجاج،حسام علي حسن علي، خالد عبد الناصر محمد عبد الباسط محمد رجب مرسي، إبراهيم محمد إبراهيم، کمال رمضان سلامة، طه عبد الكريم عبد الجواد،عبد النبي إبراهيم عبد النبي عبد العزيز، محمود أحمد محمود، باسم عبد العظيم محمد عوض، سمير عبد الوهاب موسی، رجب فاروق علي حسن، إبراهيم إسماعيل إبراهيم الطويل، أحمد أنور أحمد أمين عمدا مع سبق الإصرار؛ بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتل من يجدوه أو يصادفوه من المعارضين لتجمهرهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية بنادق آلية ومسدسات وخرطوش -، وتنفيذا لذلك؛ تجمهروا قاصدين كوبري السادس من أكتوبر القطع الطريق العام به، وإذ شرع المجني عليهم وأخرون باعتراضهم؛ أمطرهم مسلحون من بينهم بوابل من الأعيرة النارية، قاصدين إزهاق أرواحهم، فأحدثوا بالمجني عليهم الإصابات الموصوفة بتقارير الصفة التشريحية المرفقة بالأوراق، والتي أودت بحياتهم، وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي؛ على النحو المبين بالتحقيقات.

۲- شرعوا في قتل كل من: حمدي أبو العنين عبد الله أبو العنين، أحمد محمد عبد الفتاح أحمد، مصطفی عبد النبي خليل محمد أبو زيد، ربیع خلف محمود خلف، سلام عبد الباسط سليمان سيد، محمود محمد محمود علي، علي قاسم محمد قاسم، مصطفى عزمي عطية، وحید خلاف صديق محمود، سعید سلامة سعيد محمد  من قوة الإدارة العامة للأمن المركزي  وآخرين من ضباط وأفراد القوة المرافقة لهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتل رجال الشرطة المرابطين بمحيط مطلع كوبري السادس من أكتوبر بطريق النصر حال فضهم لتجمهرهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية - بنادق آلية ومسدسات وخرطوش - وبيضاء وعبوات حارقة، وتنفيذا لذلك؛ تجمهروا قاصدين كوبري السادس من أكتوبر لقطع الطريق العام به، وإذ شرعت قوات الشرطة بفض تجمهرهم؛ أمطرهم مسلحون من بينهم بوابل من الأعيرة النارية.

ورشقوهم بالحجارة والعبوات الحارقة، قاصدين إزهاق أرواحهم، وقدخاب آثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه؛ وهو إسعاف المجني عليهم ومداركتهم بالعلاج وعدم إحكامهم التصويب، وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي على النحو المبين بالتحقيقات.