رئيس التحرير
محمود المملوك

ضابط سابق يكشف تفاصيل جديدة في إدانة محمد عويس المتهم بـ اغتيال الشهيد محمد مبروك

الشهيد محمد مبروك
الشهيد محمد مبروك والخائن محمد عويس

كشف محمد عبد المنعم، أحد زملاء العقيد الشهيد محمد مبروك، والضابط الخائن محمد عويس، في الدفعة 95 من كلية الشرطة، تفاصيل جديدة في عملية تسليم الشهيد "محمد مبروك" إلى إرهابيين واغتياله بمساعدة صديقه الخائن "محمد عويس".

وقال عبد المنعم في منشور عبر "فيس بوك" "إن مسلسل الاختيار 2 جسد واحدة من أهم بطولات جهاز الأمن الوطني، وكيفية اغتيال صاحبي على أيدي تنظيم الدم الإخواني، حكاية العقيد الشهيد محمد مبروك، ضابط شرطة دفعة 95، الدفعة التي افتخر إنني أحد أبنائها".

 

وتابع عبدالمعنم: "مبروك هو الضابط الأمن الدولة اللي اتربى على حب الوطن، والتضحية عشانه، وكان حرصه الوطني على حماية مصر من الإخوان الإرهابيين سبب أساسي في وفاته، وكانت آخر جملة سمعتها من الشهيد في 5 ديسمبر 2012"ولآد ... عايزين يغتالونا بس مش مهم المهم يكون سبب موتنا يشرف، وبالتأكيد حصل اللي أنت قلته بالحرف يا صديقي".

 

وأضاف عبد المنعم: “تعليقا على الشيهد محمد مبروك لن أخوض في وصفه لأني مش هوفيه حقه، كنت نعم الأخ، والصديق، ولكن هعرفكم بالخائن محمد محمد عويس اسم هيذكره التاريخ بالعار، التجسيد الفعلي لمعاني الخسة والنذالة، وخيانة مواثيق الصداقة والأمانة”.


واستكمل: “دفعة 95 شرطة نفس دفعة الشهيد محمد مبروك ودفعتنا اللي كلها متبرئة منه وكان معانا في نفس السرية من أول سنة بكلية الشرطة الخسيس عويس، وظلت الصداقة حتى خيانته، واغتيال مبروك، ورغم إن الخيانة ملهاش مبرر غير الخسة والندالة، لكن حتى لو مبررها الملايين اللي أخدها عويس، فهو من أسرة ميسورة الحال، ووالده  تاجر رخام كبير، وعنده ورشة ومصنع كبير بجسر السويس، تنقل بين وحدات وقطاعات الوزارة من قسم شرطة عتاقة إلى المباحث الجنائية، إلى قسم شرطة الأربعين، وقوات أمن السويس مرورا بشرطة المرافق ومديرية أمن الوادى الجديد”.

 

الخائن محمد عويس 


وتابع عبدالمنعم: “التحق الخائن بإدارة التخطيط والبحوث الفنية بالإدارة العامة للمرور التي تعتبر من الأماكن المميزة، وتدرج حتى ترأس وحدة مرور الأميرية ثم وحدة مرور نادي القضاة بشارع شامبليون، نظرًا لحساسيتها بناء على ترشيح من رؤسائه، إلى أن ترأس وحدة تراخيص مرور القطامية حتى القبض عليه و التحقيق معه”.

الشهيد محمد مبروك 

أوضح عبدالمنعم “أن الخائن محمد عويس مكنش ملتزم دينيا ولا سلوكياَ حتى وفاة والده فى 20 مايو 2005، وقتها قرر التوقف عن شرب الخمر وبدأ فى الصلاة بشكل متقطع، وكان بيشجعه على كدة زميل بإدارة التخطيط والبحوث، بدأ حضور دروس لأحد مشايخ الفكر السلفي الجهادي ويدعى محمد حلمي بشقة صديق له يدعى تامر العزيزي  بجوار كنيسة سانت فاتيما  في مصر الجديدة، تلقى دروس على يد شخص يدعى الشيخ نشأت أحمد، والشيخ خالد أبو شادي كان يعقدها فى مسجد الإيمان بمكرم عبيد أسبوعيًا بعد صلاة المغرب، خالد أبو شادي اللي يبقى جوز بنت الإرهابي خيرت الشاطر، وكانت الدروس بتتكلم،  عن كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية في صورة قوانين وأن الحدود لا تمثل سوى 2% فقط من الشريعة وأن بعض أجزائها كانت مطبقة بالفعل في عصر مبارك، شارك في النزول بجمعة الشريعة والشرعية التي سمتها وسائل الإعلام بجمعة  قندهار التي كانت تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، معترفا بالتحقيقات إنه ركب الموجة بعدما لاحظ صعود التيار الإسلامي ووصوله لسدة الحكم ورغبة منه في ألا يطاح به  في حركة تطهير الداخلية التي أعلن عنها حينها”.

وأكمل عبالمنعم: “أنه تم إلقاء القبض عليه بعد أن توصلت التحريات إلى أنه هو اللي أرشد المتهمين في تنظيم بيت المقدس الإرهابي، على خط سير مبروك ورقمه الكودي ومحل إقامته، ليسهل عليهم اغتياله وذلك  في القضية رقم 25 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا، المعروفة باسم أنصار بيت المقدس؛ حيث أثبتت التحريات اشتراكه إيجابيًا في اعتصام رابعة، وبمواجهة  الخائن  بذلك في التحقيقات أمام النيابة اعترف بارتكابه هذه الجرائم طمعا في تنفيذ شرع الله، وفي الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2 مارس 2020، قضت محكمة جنايات أمن الدولة، بإعدام محمد عويس و36 آخرين من العناصر التكفيرية”.

 

عاجل