رئيس التحرير
محمود المملوك

بكى ونعاه بكلمات مصطنعة.. "عويس الخائن" شارك في عملية اغتيال الشهيد محمد مبروك ومشي في جنازته

محمد عويس
محمد عويس

ظهر الضابط الأسبق بمرور القاهرة الخائن محمد عويس، وهو يقف في الصفوف الأولى للصلاة على جثمان شهيد الأمن الوطني محمد مبروك، كأنه لم يشترك في اغتياله بل شارك في الجنازة وكان يُظهر حزنا مصطنعا بعد الجنازة يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2013.


الضابط الخائن محمد عويس، عبر عن حزن مصطنع بعد اغتيال الشهيد مبروك، الذي سلمه إلى الإرهابيين، وكتب على صفحته الرسمية “فيس بوك” عقب تنفيذ العملية الإرهابية في 2013: "حسبي الله ونعم الوكيل، الإرهاب لا دين له، الإسلام بريء منكم، يا حبيبي يا مبروك، يا صديقي وأخي ورفيق الحياة، لا نزكيك على الله ولكن نحتسبك من الشهداء".

ويقدم "القاهرة 24" لكم خلال عدة حلقات، تسليط الضوء على ما تعرضت له الدولة من خلال موجة العنف التي شهدتها في أعقاب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية وفض اعتصاماتهم المسلحة التي استهدفت تعطيل الحياة بمصر في 2013.

وتقدم الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء الأسبق، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق الصف في جنازة شهيد الوطن المقدم محمد مبروك مع عدد كبير من رجال الأمن، حيث شيعت الجنازة من مسجد دار المناسبات الشرطة بالدراسة عقب اغتياله.

ونعى كبار رجال الدولة آنذاك وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، المستشار عدلي منصور، في بيان رئاسي، يفيد بأن مصر لن تنسى شهداءها الأبرار، وأن دماء الشهداء تزيد العزيمة والإصرار في الحرب على الإرهاب الأسود، متمنيًا الصبر والسلوان لأهل الشهيد البطل.

وكشفت تحقيقات قضية "أنصار بيت المقدس" واستهداف شهيد الأمن الوطني المقدم "محمد مبروك"، أن المتهمين حاولوا اغتيال المقدم محمد مبروك مرتين قبل واقعة قتله، ولكن المرة الأولى منعهم من ذلك وجود ابنته وزوجته معه، والمرة الثانية لاحظ مراقبتهم له وأفلت منهم قبل تمكنهم من اغتياله في المرة الثالثة بـ26 رصاصة، منها 9 طلقات أصابته في وجهه و4 في فمه مباشرة، والباقي في أنحاء متفرقة من جسده.

ووثقت الحلقة العاشرة من مسلسل الاختيار 2 استشهاد المقدم محمد مبروك على يد الجماعة الإرهابية أمام منزله أثناء خروجه متوجهًا إلى عمله، في تقاطع شارعي ذاكر حسين وعباس العقاد بمدينة نصر، في الأربعاء 18 نوفمبر 2013، بعدما كشف الكثير من فضائح الجماعة الإرهابية في قضية التخابر مع حماس بدلائل ومستندات قدمها إلى المحكمة، وعلاقتهم مع تركيا.

عاجل