رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

رذاذ جديد للحلق يقلل احتمالات إصابة كورونا

رذاذ الحلق
صحة وطب
رذاذ الحلق
الثلاثاء 27/أبريل/2021 - 12:57 ص

أجرى الباحثون في الجامعة الوطنية بسنغافورة، دراسة حول إمكانية استخدام رذاذ مطهر للحق، حيث تبين قدرته على تقليل مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بنسبة تصل إلى 24%.

دراسة عن أهمية رذاذ الحلق في الحماية من كورونا

توصلت دراسة أجريت حديثا إلى أن استخدام رذاذ مطهر للحلق، أو عقار يتم تناوله عن طريق الفم والذي يستخدم في الأساس لعلاج مرض الملاريا والتهاب المفاصل، من الممكن أن يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وخلال الدراسة، أجرى الباحثون التجارب السريرية خلال شهر مايو الماضي، حيث ضمت الدراسة عينة تبلغ 3 آلاف شخص من العمال بالمنطقة الصناعية بسنغافورة.

واستمرت الدراسة لمدة 6 أسابيع، حيث تم إعطاء عينة الدراسة رذاذ الحلق " بوفيدون-اليود" بالإضافة إلى عقار "هيدروكسي كلوروكين" يتم تناوله عن طريق الفم، وتوصل الباحثون إلى أنه يمكن تقليل خطر عدوى كوفيد 19.

أول دراسة عن فوائد رذاذ الحلق 

ومن جانبه، قال ريموند سيت، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في الجامعة الوطنية بسنغافورة إن تلك الدراسة هي أول بحث علمي يهتم بدراسة العلاج الوقائي باستخدام هيدروكسي كلوروكين الفموي، والمطهر للحقل بوفيدون- اليود، مؤكدا أن نتائج الدراسة أثبتت قدرته على الحد من مخاطر عدوى كورونا، خاصة لمن يعيش في بيئة سيئة التهوية، أو بها مخاطر كبيرة للعدوى.

وتابع مؤلف الدراسة أن الباحثين اختبروا العقارين، ووجدوا قدرتهم على حماية الحلق، وهو المكان الذي يعرف بـ" مفتاح دخول الفيروسات"، على حد قوله. 

ووفقا للدراسة التي نشرت في المجلة الدولية للأمراض المعدية، استخدم الباحثون رذاذ الحلق  بوفيدون-اليود، حيث تم اختباره على 3037 رجل من الأصحاء، تراوحت أعمارهم من 21 إلى 60 عاما.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك أكثر من النصف من المشاركين في البحث، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، حوالي 46% بالعدوى، في حين أصيب 49%، من الأشخاص الذين تناولوا هيدروكسي كلوروكين.

وأضاف الطبيب المسئول عن الدراسة :" ساعد رذاذ الحلق بالبوفيدون- اليود على تقليل فرص انتقال العدوى بنسبة تبلغ 24%، بينما ساهم هيدروكسي كلوروكين الفموي بتقليل عدوى الإصابة بنسبة تبلغ 21%، مع مراعاة بعض الاختلافات الجنسية الأخرى بين عينات الدراسة.

تابع مواقعنا