رئيس التحرير
محمود المملوك

"خانِّي ولما خلعته عاوز يقتلني".. استغاثة سيدة من بطش والد أطفالها

استغاثة سيدة من بطش
استغاثة سيدة من بطش والد أطفالها

“ضيق في العيشة وفقر”.. هكذا وصفت "زينب علي" مقيمة دار السلام، الحياة القاسية التي تعيشها، وصبرت أملا في أن تبتسم لها الدنيا، أو ترمقها بنظرة شفقة، هي وزوجها الذي يعمل سائقًا، ودائمًا ما كانت تقف بجوار الباب كل صباح لتدعو له كي يُنعم الله عليه بالرزق الوفير، فلم يخطر على بالها يومًا أن هذا الرجل سيكون السبب في تدمير حياتها.

لم تتحرك المياه الراكدة ولم تصفُ، بل ازدادت تعكرًا.. فالحياة التي تأملها "زينب" غير موجودة في قاموس زوجها "محمد. ع"، بل تغيرت الظروف وتبدلت للأسوأ، فالزوج فقد عمله، وأصبح الفقر يحاصرهم من كل مكان هما وأولادهما الثلاثة.

قالت زينب في حديثها لـ"القاهرة 24"، “نزلت الشارع أدور على شغل، أو أي عمل يسد جوع الصغار، ويكفل لنا حياة، حتى ولو لم تكن كريمة، لم أجد غير الخدمة في المنازل، توانيت في البداية، ولكن تذكرت صرخات أطفالي من شدة الجوع، وهنا هرولت، من بيت لآخر، ومن شقة لمنزل، أجمع قوت يومي، وطعام أولادي، وأساعد زوجي حتى يعود لعمله”.

وتابعت ربة المنزل، "اعتمد زوجي على الأموال التي أعمل بها، ولم يبحث عن عمل، وأصبحتُ جارية له.. بالنهار أشتغل في بيوت الناس وعند عودتي أخدمه"، مضيفة “تركني أصرف عليه، ولم تتحرك داخله أي من صفات الرجولة، أو الغيرة على عرضه، وكأنها غير موجودة”.

"مدمن وبيخوني".. خفضت رأسها باكية تتساقط حبات الدمع من عينيها على يد طفلتها الصغيرة التي كانت تحتضنها، قائلة: "رجعت من شغلي لقيت زوجي جايب نسوان في الشقة، بيخوني بفلوسي"، لم أتمالك نفسي وخرجت أصرخ مسرعة إلى منزل والدي.

وأضافت الزوجة، “بعد أن طعنني في أنوثتي، وبعد تيقني من تعاطيه المخدرات، تقدمت بدعوى خلع أمام المحكمة، وربحتها، وكنت أعتقد أن معاناتي انتهت، ولكنها بدأت رحلة شقاء أخرى”.

تابعت زينب، "راح "محمد.ع" من كان زوجي، يهددني ليل نهار ويشهر بي على مواقع التواصل، حتى أتنازل عن دعوى النفقة التي تقدمت بها للمحكمة، ويلاحقني في الطرقات، وتمادى في ذلك حتى أصبح يتطاول عليَّ، وضربني بـ "شومة" في الشارع أمام الناس".

واستطردت، "محمد. ع" تمادى في جبروته، واستعان ببلطجية، للاعتداء على إخوتي، حيث ضرب شقيقي الأكبر وأصابه بجروح كثيرة في ظهره، وتقدمت بدعوى نفقة للمحكمة، وما زلت أنتظر وأعاني حتى الآن.

https://www.facebook.com/Cairo24Live/videos/194077832668330/
عاجل