رئيس التحرير
محمود المملوك

أولياء أمور طلاب المدرسة الفكرية بميت غمر يستغيثون: المكان غير آدمي | فيديو

تجمهر أولياء الأمور
تجمهر أولياء الأمور أمام المدرسة

اشتكى عدد من أولياء أمور طلاب المدرسة الفكرية بمركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية، من نقل جميع الطلاب إلى مبنى مدرسة الأمل لضعاف السمع بقرية دقادوس، دون مراعاة حالتهم الصحية.

وقال أولياء الأمور، إن المدرسة الجديدة غير آدمية، ودون أي سور خارجي، وتقع على بعد خطوات من الطريق السريع، فضلًا عن سوء النظافة والحالة الإنشائية.

وأضافوا في تصريحات لـ القاهرة 24، أن الطلاب تم تسكينهم منذ سنوات في مبنى تابع لمدرسة التحرير بمدينة ميت غمر، بالقرب من موقف السيارات، نظرًا لأنها تضم طلابًا من جميع قرى المركز، كما بدأ العمل في إنشاء مدرسة خاصة لهم، ويجري حاليًا أعمال البناء، ومن المقرر استلامها في شهر مايو المقبل.

وأوضح أولياء الأمور، أنهم قبل بدء الدراسة بـ10 أيام، أخطرتهم الإدارة بنقل الطلاب لمدرسة عثمان بن عفان بدقادوس، لكنهم فوجئوا عشية انطلاق العام الجديد، بإخطارهم بنقلهم لمدرسة ضعاف السمع بذات القرية.

وأشاروا إلى أنهم فوجئوا بسوء حالة المدرسة، وانعدام النظافة، وأنها عبارة عن مبنى يضم 4 حجرات فصول فقط، في حين أن عدد الطلاب 97 طالبًا وطالبة بجميع المراحل التعليمية.

وأكد أولياء الأمور، أن المبنى يوجد به دورة مياه واحدة مشتركة مع مسجد مجاور، فضلًا عن وجود الفصول في الطابق الثاني، ويصعب على الطلاب خاصة الذين يعانون من إعاقة جسدية وذهنية صعوده.

وتابعوا أن الوصول للمكان يستلزم مواصلة خاصة، وتتكلف نحو 20 جنيها في المشوار، أي أن الذهاب والإياب يكلفهم 40 جنيهًا يوميًا، الأمر الذي لا يقدر عليه عدد منهم، مؤكدين أن المدرسة كانت مخصصة لضعاف السمع، وتم غلقها منذ عامين لسوء حالتها وأنها غير مؤهلة للدراسة.

كما لفتوا إلى أن المدرسة تتوسط مقلب قمامة، ومؤكدين أن الدراسة لطلاب المدارس الفكرية تعتمد على الأنشطة وتأهيل الأطفال، وليس دراسة المواد العلمية، وهو ما يتنافى مع وضع المبنى الجديد.

وناشد أولياء الأمور، وزير التربية والتعليم ومحافظ الدقهلية، بالتدخل ونقل الطلاب لمكان آدمي، مراعاة لظروفهم الصحية، أو إصدار أمر ببقائهم في المنازل، والدراسة عن بعد، حتى الانتهاء من الإصلاحات.