رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

كان هدفه تحقيق شهرة وربح.. ننشر حيثيات الحكم بإلزام محمد رمضان بدفع 6 ملايين جنيه لأسرة أشرف أبو اليسر

الراحل أشرف أبو اليسر
حوادث
الراحل أشرف أبو اليسر ومحمد رمضان
الخميس 18/نوفمبر/2021 - 11:54 م

رفضت محكمة النقض، طلب الفنان محمد رمضان، وقف تنفيذ حكم إلزامه بدفع 6 ملايين جنيها، لصالح أسرة الطيار الرحل أشرف أبو اليسر، في القضية المعروفة إعلامية بـ أزمة كابينة الطائرة.

كانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، قد قضت بتعويض الطيار أشرف أبو اليسر، بمبلغ 6 ملايين جنيه من الفنان محمد رمضان، عن الأضرار التي لحقت به، بسبب صورة نشرها رمضان على متن طائرة، يقودها الكابتن الراحل أبو اليسر، ورفض الدعوى الفرعية.

وحصل القاهرة 24، على حيثيات حكم المحكمة الاقتصادية، بإلزام الفنان محمد رمضان بسداد 6 ملايين جنيهات لصالح أسرة الطيار أشرف أبو اليسر، بعد سماع المرافعة والاطلاع على الأوراق والمداولة.

وأوضحت حيثيات الحكم بإلزام الفنان محمد رمضان بسداد 6 ملايين لصالح أشرف أبو اليسر، وحيث إن وقائع الدعوى حسبما تبين من سائر الأوراق والمستندات، التي أقامها الطيار أشرف أبو اليسر، ضد الفنان محمد رمضان، وطالب فيها بتعويض مادي 25 مليون جنيه، عن الأضرار المادية والأدبية بسبب اعتداءاته على حقوقه ونشر صورته الشخصية، مع إلزامه بالمصاريف، ومقابل أتعاب المحاماة.

وأكدت حيثيات الحكم بإلزام الفنان محمد رمضان بسداد 6 ملايين جنيه لصالح أشرف أبو اليسر، أن الأضرار التي لحقت بالمدعي في أثناء قيادته الطائرة الخاصة التي اختارها للسفر إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وفي أثناء الرحلة، فوجئ بالمدعي عليه داخل مقر القيادة المفتوحة على الركاب، وأمل في الحصول على صورة له؛ لكي يطلع نجله عليها.

وأضافت حيثيات الحكم بإلزام الفنان محمد رمضان بسداد 6 ملايين جنيه لصالح أشرف أبو اليسر، أن الطيار نبه المدعى عليه بعدم نشر الصورة بأي وسيلة نشر، ولكن بعد أن حصل المدعي عليه على تلك الصورة؛ فوجئ بأنه استغل صورته الشخصية، وشاركها في كليب لإحدى أغنياته على مواقع التواصل الاجتماعي، والقناة الخاصة به على موقع يوتيوب، هادفًا تحقيق الربح والشهرة، على حساب الطيار واسمه وسمعته؛ مما تسبب في تعرضه لأضرار جسيمة، يتعذر تداركها نتيجة لذلك، تمثلت في إقالته من وظيفته، ومنعه من الطيران مدى الحياة، وحرمانه من مصدر دخله الوحيد، فضلا عما فاته من كسب، وما لحقه من خسارة، بما يتوافر في حقه أركان المسئولية التقديرية المستوجبة للتعويض بنوعية المادي والأدبي.

تابع مواقعنا