رئيس التحرير
محمود المملوك

الاسعافات الأولية لحالات التسمم بحبة الغلة

الاسعافات الأولية
الاسعافات الأولية لحالات التسمم بحبة الغلة

في الآونة الأخيرة، انتشرت حالات التسمم بحبة الغلة، وأصبحت شديدة الخطورة على حياة البشر، حيث أصبحت الوسيلة السريعة التي يلجأ الكثيرون في الانتحار، نظرا لسرعة مفعولها، وتدميرها لمعدة في الحال، ويصعب على البعض التعامل مع الحالات المتسممة منها، ولا يعرفون طرق الاسعافات الأولية التي يمكنها أن تسعف الحالة قبل وفاتها، ومن خلال القاهرة 24 سنوضح لكم الاسعافات الأولية لحالات التسمم بحبة الغلة

انتشار حبة الغلة في الريف المصري


تنتشر حبة الغلة، والمعروفة ببرشامة القمح في الريف المصري، لأنها مبيد حشري يتم استخدامه، من قبل المزارعون لحفاظ على القمح أثناء عملية التخزين، عقب موسم الحصاد ولمواجهة الآفات الضارة والحشرات والتسوس، وتعتبر حبة الغلة من أنواع المبيدات التي يخرج منها، دخان أو غازات، للقضاء على الحشرات التي تتواجد في صوامع ومخازن المحاصيل والحبوب الزراعية.


التسمم بحبة الغلة


ينتج عن حبة الغلة، غاز سام يؤدي إلى تدمير خلايا الجهاز الهضمي، ويحدث التسمم عن طريق استنشاق غاز الفوسفين، عند تعرض اقراص حبة الغلة إلى رطوبة، فالتفاعل حبة الغلة مع الرطوبة أو الجو، يؤدي إلى انتاج غاز الفوسفين السام.


حبة الغلة ليست لها مضاد سمي


حبة الغلة ينتج عنها حالات أخرى لتسمم، وهي التسمم الغذائي، والتي أًصبحت الوسيلة السريعة التي يلجأ لها المنتحرون، فيتم التسمم عن طريق البلع، وعلى الرغم من أن بعض السموم الأخرى لها مصل طبي، يتم استخدامه في حالات التسمم لبطلان تأثير التسمم على الحالات المتسممة، إلا أن حالات التسمم بحبة الغلة ليس لها مضاد سمي، يؤدي إلى تخفيف اعراض التسمم على الحالة وتمنع التسمم.


الاسعافات الأولية لحالات التسمم بحبة الغلة


هنالك عدة طرق واسعافات أولية يمكن لشخص العادي أن يفعلها، لإسعاف الحالة المتسممة بحبة الغلة، لحين الوصول إلى مراكز ووحدات علاج التسمم في الجمهورية.


شرب زيوت نباتية 


من الطرق السريعة في الاسعافات الأولية لحالات التسمم بحبة الغلة، هو سرعة شراب الحالة المتسممة بزيت البرافين، أو زيت جوز الهند، الذى يمنع تأثيرها على المعدة ومنع انتشار غاز الفوسفين في الجسم.


تناول الفحم النشط 


سرعة تناول الفحم النشط حيث يعمل على امتصاص نسبة غاز الفوسفين السام ولا بد من توخي الحذر، لا بد عدم شرب الماء أو خلط الزيت النباتي أو الفحم مع اللبن أو الماء، لأن الماء يتفاعل مع غاز الفوسفين السام ويؤدي إلى موت الحالة المتسممة في الحال.  

البعد عن الغرف المغلقة


لا بد من التوجه إلى استنشاق الهواء، والبعد عن الغرف المغلقة والتي حدث فيها حالة التسمم، كما يفضل تجنب محاولة قيئ المريض، كما يتم اعطاء محلول برمنجنات  البوتاسيوم ويتم عمل غسيل معدة من قبل الطبيب المتخصص لحالات التسمم.