رئيس التحرير
محمود المملوك

صيد ثمين سقط من سماء الأقصر.. تفاصيل ضبط مسؤول بـ حسم صادر ضده 4 إعدامات متورط باغتيال النائب العام

حسام منوفي سلام
حسام منوفي سلام

ضربة جديدة وصيد ثمين.. نجحت السلطات المصرية في اصطياده والانقضاض عليه جوًا.. إذ رصدت أجهزة الأمن مساء الأربعاء الماضي تحرك الإرهابي حسام سلام منوفي الشهير بـ حسام المنوفي أحد كوادر الجماعة الإرهابية، ومسؤول حركة سواعد مصر المعروفة باسم حركة حسم الذراع المسلح لجماعة الإخوان على متن طائرة تابعة لشركة طيران خاصة، من الخطوط الجوية السودانية في طريقه للهرب إلى إسطنبول للقاء باقي أفراد التنظيم المسلح الهاربين إلى تركيا.

ووفقا للمعلومات المتوفرة عن الإرهابي المضبوط فإنه خريج كلية هندسة وهرب إلى السودان في 2014 وتولى مسؤول الاتصال والتمويل في حركة حسم - لواء الثورة-  عقب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية.

القبض على الإرهابي حسام سلام

ومساء الأربعاء الماضي، تلقى مسئولو مطار الأقصر الدولي، إنذارًا من برج المراقبة في المطار يفيد بورود طلب بالهبوط اضطراريًا من الطائرة رقم  j4690  التابعة لإحدى شركات الطيران الخاصة، خلال رحلتها من العاصمة السودانية الخرطوم متجهة إلى إسطنبول.

حالة الطوارئ التي طلبت الطائرة على إثرها الإذن بالهبوط في مطار القاهرة الدولي، جاءت من نظام كشف الدخان في كابينة البضائع، حيث رصد وجود حريق في الحجرة رقم 1، ووفقا للوائح وقوانين الطيران ينبغي على قائد الطائرة الهبوط في أقرب مطار، ليحصل قبل استئناف الإقلاع على إذن سلطات المطار من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفور حدوث عطل بالرحلة تعتبر المحاولة الفاشلة لهروب الإرهابي المضبوط هي الأولى التي يتحرك فيها خارج حدود السودان عقب تواصله مع قيادات بحركة حسم في تركيا والتي نجحت الجهات الأمنية في رصدها خلال الفترة الماضية ونجحت في معرفة تمويلاتها وتحركاتها وحددت مواقع الإرهابيين المضبوطين في تركيا ولندن والسودان.

وتتم عملية استجواب الإرهابي المضبوط والتحقيق معه باعتبار ضبطه كنز معلومات وضربه ناجحة تساهم في معرفة وتدقيق المعلومات عن العناصر الإرهابية والكوادر وقيادات الجماعة الهاربين خارج البلاد.

الإرهابي حسام سلام

وحققت السلطات المصرية وأجهزة الأمن  نجاحات كبيرة خلال الفترة الماضية كان أخرها القبض على أفراد التشكيل العصابي المتهم بالنصب وانتحال صفة مستشارين برئاسة الجمهورية وكذلك مداهمة شقة حدائق الأهرام، التى عثر بداخلها على غرفة سرية بها ملايين الدولارات، وتبين أن وراءها القيادى الإخوانى يحيى مهران عثمان كمال الدين.

وتحاول جماعة الإخوان الإرهابيةفي كل فترة العودة للمشهد وإعادة إحياء نشاط التنظيم الإرهابى والإيثاري من خلال العمل على إيجاد مصادر تمويل لأنشطته معتمدة على العناصر الهاربة وتحركاتها بالخارج ومصادر تمويل مشبوهة تابعة لأجهزة دول ومنظمات خارجية لكن السلطات المصرية نجحت في تقويض تحركات عناصرها واصطيادهم داخل البلاد وتجفيف منابع تمويلها. 

من هما يحيى موسى وعلاء السماحي المصريان اللذان جمدت تركيا منحهما الجنسية؟

الإرهابي المضبوط في مطار الأقصر الدولي الأربعاء الماضي صادر ضده 4 أحكام غيابي بالإعدام حيث أنه متهم بتمويل عدد من العمليات الارهابية من بينها قضية اغتيال المستشار  الشهيد هشام بركات النائب العالم الأسبق وكذلك تفجير استهدف سفارة ميانمار في القاهرة وتفجير سيارة أمام مستشفى الأورام بالقاهرة. 
وفي أعقاب الإطاحة بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، ظهرت حركات وكيانات مسلحة أكدت تحقيقات أنها الجناح العسكري للجماعة الإرهابية ومن بينها حركة سواعد مصر المعروفة باسم "حسم" والتي تصنف منظمة إرهابية أدرجت أمريكا عناصرها إلى قائمة "الأشخاص المحظورين"، من بينهم علاء علي محمد، الملقب بعلاء السماحي، المسؤول عن تنظيم "حسم"، والهارب في تركيا، ويحيى السيد إبراهيم، الملقب بيحيي موسى، العضو البارز والمتواجد في إسطنبول بتركيا.

“الداخلية” ترصد مخططًا إخوانيًا كلف حركة حسم بتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد (صورة)

وحملت أوراق القضية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧، المعروفة إعلاميًا بـ محاولة اغتيال النائب العام المساعد، والمتهم فيها ٣٠٤ من عناصر حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان، أن من أبرز المتهمين في القضية القيادى الإخوانى محمد على بشر، وزير التنمية فى عهد مرسى، والفنان وجدى العربى، والهارب على السيد بطيخ، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان، والهارب مجدى مصلح شلش، عضو الهيئة العليا بجماعة الإخوان، والهارب فى تركيا عمرو دراج، والمتحدث باسم وزارة الصحة فى عهد الإخوان، يحيى السيد إبراهيم أبوموسى.

وتورط يحيى موسى الإرهابي الهارب بتركيا– حسب العناصر المضبوطة والتحقيقات- في عمليات إرهابية وتضمنت المعلومات المتوفرة عنه، أنه أحد القيادات الإخوانية الهاربة إلى تركيا، وشغل منصب المتحدث باسم وزارة الصحة خلال فترة حكم الإخوان، وله أسماء حركية مثل صن رايز وخطاب وخالد وسعد والدكتور.

عاجل