رئيس التحرير
محمود المملوك

أسامة الأزهري: الخلفاء المسلمون استأمنوا الأطباء المسيحيين على أرواحهم

الدكتور أسامة الأزهري
الدكتور أسامة الأزهري - أرشيفية

قال الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية: إن الخليفة أبو جعفر المنصور العباسي في عز عنفوان الدولة العباسية استأمن الأطباء المسيحيين على أرواحهم، فقد اتخذ الطبيب المسيحي جورجيوس بن بختيشوع الجنديسابوري طبيبًا خاصًا له، ولازمه في كل سفرياته وهكذا صار على نهجه الخلفاء المسلمين.

الأزهري: كانوا ينظرون قديمًا إلى المنفعة العامة

وأضاف الأزهري خلال برنامج الحق المبين الذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني، ويذاع على فضائية دي إم سي: الطبيب الخاص يعني اللي بيأتمنه على نفسه، واللي بيسلم له نفسه ويقوله أنا مؤتمنك على روحي، وكان ملازمًا له في كل سفرياته ولم يمنعه اختلاف الدين من المودة والمراسلة والرحمة.

وتابع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية: الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد اتخذوا ابن هذا الطبيب طبيبًا لهم في حياتهم، وبعدها اتخذ الخليفة الراشد الصالح هارون الرشيد، حفيد هذا الطبيب أيضًا طبيبًا له.

وأكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية أن الطبيب جورجيوس بن بختيشوع اتخذ رئيسا للأطباء في عهد هارون الرشيد، أي في منصب وزير الصحة في ذلك الحين، الذي يحتكم إليه ويرجع إليه كل الأطباء المسلمون، وكذلك صار في زمن الخلفاء المأمون والأمين والمتوكل، فاتخذوا الطبيب الأعجوبة يوحنا بن ماسويه المسيحي أيضا طبيبًا خاصًا لهم، وكان ملوك بني هاشم من العباسيين يكرمونه ولا يأكلون إلا بحضوره.

وشدد الأزهري أنهم كانوا ينظرون إلى المنفعة العامة للناس، لأنهم محترفون في صنعتهم بغض النظر عن الاختلاف العقائدي.