رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

سي إن إن تكشف السبب الحقيقي وراء رفض تركيا انضمام فنلندا والسويد لحلف الناتو

الرئيس التركي رجب
سياسة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الأربعاء 18/مايو/2022 - 10:16 م

تفاجأ العالم من رد فعل تركيا عندما أعلنت كل من فنلندا والسويد رغبتهما في الانضمام إلى حلف الناتو، حيث صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه لا ينظر بإيجابية إلى رغبة دول الشمال الأوروبي في الانضمام إلى الناتو، مؤكدًا أن كل من فنلندا والسويد يدعمان ويستضيفان المنظمات الإرهابية، كما أبلغ نواب حزبه في أنقرة، اليوم الأربعاء، أنه يتوقع من أعضاء الناتو تفهم واحترام ودعم القضايا الأمنية لتركيا. وفقًا لمقال رأي نشرته شبكة الـ سي إن إن.

وتقدمت فنلندا والسويد بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو، اليوم الأربعاء، في مقر الحلفاء في بروكسل، حيث يمثل القرار انتكاسة لموسكو، والتي بدأت الحرب ضد أوكرانيا لمنعها الأنضمام إلى حلف الناتو. وفقًا لتقرير نشرته شبكة السي إن إن.

نركيا لن تدعم دخول تلك الدول إلى الناتو

ومع ذلك، يتطلب انضمام دول جديدة إلى الحلف إجماعًا بين الأعضاء الحاليين، وهنا يأتي دور أنقرة، حيث قالت تركيا، التي انضمت إلى الناتو بعد ثلاث سنوات من إنشائه في عام 1949، إنها لن تدعم دخول تلك الدول إلى الناتو ما لم تتم تلبية مطالبها.

واتهم الرئيس التركي، أردوغان كل من فنلندا والسويد بإيواء أعضاء في حزب العمال الكردستاني الانفصالي، والذي يسعى إلى إقامة دولة مستقلة في تركيا، كما أن هذا الحزب في صراع مسلح مع تركيا منذ عقود، وقد صنفته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

مظالم تركية ضد الدول الغربية وحلفاء الناتو

فيما سلطت الأزمة الضوء على المظالم التركية القديمة ضد الدول الغربية وحلفاء الناتو، حيث شكت تركيا من قلة الدعم الذي تلقته في قتالها ضد المسلحين الأكراد، وهو ما تعتبره أنقرة أكبر تهديد لأمنها القومي، كما اتهمت السويد بإيواء خصومها وتقديم الدعم للمسلحين الأكراد في شمال سوريا، الذين تعتبرهم أنقرة امتدادًا لحزب العمال الكردستاني. وفقًا لتقرير نشرته شبكة الـ سي إن إن.

وتقول أنقرة أيضًا إن البلدين لم يستجبا لطلبات التسليم، حيث إن الأشخاص المطلوبون متهمون بصلتهم بحزب العمال الكردستاني وكذلك منظمة غولن، وهي الجماعة التي يقودها رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تعتقد تركيا أنه كان وراء محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

وأعربت فنلندا والسويد عن تفاؤلهما يوم الثلاثاء بإمكانية إيجاد أرضية مشتركة مع تركيا بشأن اعتراضاتها، وصرح وزير المالية السويدي، ميكائيل دامبرج، لمحطة إس في تي العامة، يوم الاثنين، أن بلاده ليست صديقة للإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليند، إن بلادها، مثلها مثل باقي دول الاتحاد الأوروبي، تعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، وقالت الحكومة إنها مستعدة لإزالة أي عقبات في المحادثات مع تركيا.

كما طالبت أنقرة السويد وفنلندا بإسقاط حظر الأسلحة المفروض على تركيا في عام 2019 بعد هجومها العسكري في شمال شرق سوريا، حيث شنت تركيا معركة ضد وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في قتالها ضد داعش، وهذا الهجوم أثار إدانة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ودفع العديد من الدول الأوروبية إلى فرض حظر أسلحة على أنقرة.