رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

تعليقًا على أزمة العراق.. خارجية النواب: هناك بعض الأطراف لا تريد للعراق أن يهدأ

 طارق الخولي عضو
سياسة
طارق الخولي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب
الأحد 31/يوليو/2022 - 09:59 م

قال طارق الخولي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن ما يواجهه العراق اليوم لن يواجه إلا بإرادة العراقيين أنفسهم فيجب الاحتكام إلى الحوار كوسيله للقدرة على تجاوز أي خلافات والقدرة على تقريب المساحات المشتركة لتغليب مصلحة العراق.

كما أكد  عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب في تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24، أن في نفس التوقيت هناك بعض الأطراف الإقليمية والدولية لا تريد للعراق أن يهدأ وتسعى لإشعال الفتنة في الداخل العراقي وتسعى للدفع نحو عمل بعض الأطراف أحداث فوضى وعدم استقرار وعدم الاحتكام للحوار كوسيلة لحل الخلافات الكبرى.

وكشف  طارق الخولي، عن أن الأمور تحتاج إلى تحكيم مصلحة العراق فوق أي مصلحة والقدرة على الخروج من الأزمة في أسرع وقت ممكن، موكدًا على تطلعاته وأمنياته للشعب العراقي العظيم وكل أطرافه السياسية أن يفوت الفرصة على كل الأطراف التي تسعى للنيل من وحدته وأن يغلبوا المصلحة العراقية فوق أي مصلحة أخرى وأن يحموا العراق من الانجراف في صراعات مذهبية أو طائفية لأنها أخطر الأنواع من الصراعات والتي تؤثر على وحدة واستقرار الدول.


ماذا يحدث في العراق

وكان اقتحم متظاهرون مؤيدون للتيار الصدري مبنى البرلمان العراقي، رفضًا لمرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني المدعوم من إيران لمنصب رئيس الوزراء، وبعد أن خاطبهم مقتدى الصدر قائلًا وصلت رسالتكم انسحب المتظاهرون.

انطلقت الاحتجاجات ظهر الأربعاء، من ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، ورفع المتظاهرون الأعلام العراقية وصورًا للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، معبرين عن رفضهم ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء، ثمّ توجهوا عبر جسر الجمهورية إلى بوابات المنطقة الخضراء.

بدورها أغلقت الشرطة العراقية، بوابات المنطقة الخضراء بالكامل، وأعلنت تشديد إجراءاتها، داعية إلى التزام السلمية حفاظًا على الأرواح والممتلكات. رغم ذلك نجح المتظاهرون في اقتحام المنطقة الخضراء، مع سماع دوي إطلاق نار وأنباء عن إصابات.

ولكن تمكن المتظاهرون من اقتحام مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد والتي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، للتنديد بمرشح الإطار التنسيقي، وسط أزمة سياسية معقّدة يعيشها العراق منذ نحو 9 أشهر.