رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أسامة الأزهري: هناك تيارات مستفيدة من أزمة فوضى الفتاوى في مصر.. والأزهر قادر على مواجهة الأمر | فيديو

الدكتور أسامة الأزهري
دين وفتوى
الدكتور أسامة الأزهري في ندوة القاهرة 24
الجمعة 30/سبتمبر/2022 - 05:32 م

زار الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، مقر القاهرة 24، في ندوة ناقشت العديد من القضايا الشائكة والشائعة في الساحة الدينية بمصر.

 وخلال الندوة، عرض محمود المملوك، رئيس تحرير مؤسسة وموقع القاهرة 24، بعض هذه القضايا، متوجهًا بحديثه لـ الدكتورأسامة الأزهري، قائلًا: هل ترى أن هناك تيارا مستفيدا من فوضى الفتاوى؟ ومن عدم صدور قانون ينظم الفتوى أو يقنن هذه المسألة؟ وهل هناك تجار دين مستفيدون من البرامج المدفوعة والمباحة وكذلك السوشيال ميديا؟.. وهل الأزهر قادر على سد هذه الفجوة بمفرده؟.. وماذا عليه أن يفعل؟

الدكتور أسامة الأزهري في ندوة القاهرة 24

أسامة الأزهري: يجب على الأزهر مواجهة أزمة فوضى الفتوى 

 

 الدكتور أسامة الأزهري، فنّد هذه التساؤلات منوهًا بأنه علينا أن نتجاوز الأمر من كون الأزهر  قادرا أو غير قادر، إلى أنه يجب أن يفعل؛ لأن هذه مهمته الأولى؛ لافتًا إلى أنه عندنا في هذا البلد، هناك مؤسسات تحمل عن المصريين هذا العبء.

 الأزهري نوه بأن الأمر أشبه بأنه ليس من حق أحد أن يحمل السلاح للدفاع عن نفسه ما دام هناك القوات المسلحة المصرية، إذ إنها موجودة وتتولى بالنيابة عن 100 مليون مصري مهمة تأمين هذا البلد.

وأوضح الأزهري: عندنا مؤسسة اسمها القضاء وهي المنوط بها الفصل بين الناس في الخصومة، ومن ثم ليس من حق أحد أن يتشاجر وينتزع حقه بنفسه، كذلك بالضبط هناك مؤسسة اسمها الأزهر منوط بها في المقام الأول تأمين هذا الجانب الذي نتكلم عنه، وهو تقديم الفكر الديني الآمن والمنضبط والصحيح والمعبر عن مقاصد الشريعة والمستوعب لأزمات العصر وتحدياته.

الدكتور أسامة الأزهري في ندوة القاهرة 24
الدكتور أسامة الأزهري في ندوة القاهرة 24

أسامة الأزهري: الأزهر بلا شك قادر على حل أزمة فوضى الفتاوى

وواصل مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية: هذا دورها الأول والأساسي، وإذا كانت هناك تحديات ضخمة نتضافر جميعا كوطن لتقديم الأدوات للأزهر لكي يعمل، فإذا كانت هناك احتياجات إلى تمويل وإذا كان هناك تعقيد تشريعي فالبرلمان يتدخل ويستصدر التشريعات الداعمة للأزهر، وإذا كان هناك احتياج لخطط واستراتيجيات نستعين بأكبر بيوت العالم لصناعة الاستراتيجية ونظم الإدارة، ولكن ليس هناك بديل أو تصور أصلا أن يكون الأزهر قادرا أو غير قادر، الأزهر هذه مهمته الأولى، والوطن والـ100 مليون يتضافرون خلف الأزهر من أجل أن ينجح لأنه لا بد أن ينجح.

وأكد الدكتور أسامة الأزهري، أن الأزهر بلا شك قادر على حل هذه الأزمة، لافتًا إلى أنه إذا كانت هناك تحديات أكبر من الأدوات نعظم من الأدوات المتاحة حتى ينجح.

أسامة الأزهري: هناك تيارات مستفيدة من أزمة فوضى الفتاوى 

وأما بشأن سؤال: هل هناك تيار مستفيد من فوضى الفتاوى، قال الدكتور أسامة الأزهري: أنا أجزم بهذا وأن كل لحظة تأخر من مؤسساتنا الوطنية الدينية في ملء الفراغ ستعظم الاستفادة من التيارات الأخرى من الإخوان إلى داعش، وهم يجرون بسرعة فائقة في عالم السوشيال ميديا.

وأكمل: أكرر أنه من الخطأ الفادح الاقتصار على الأزهر والأوقاف والإفتاء، فهم 3 قامات كبيرة لكن تحت هذه العبارات الثلاثة المشهورة، هناك كم هائل من المؤسسات، مثل هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف، وغيرهم من المؤسسات، مضيفًا أن كل مؤسسة تعمل تحت تلك المؤسسات تمتلك أن تعمل.

الأزهري: لابد من إكمال نصاب هيئة كبار العلماء إلى 40 عضوًا من مستوفي الشروط

وأوضح الأزهري: الأزهر الشريف تحته هيئة كبار العلماء وجامعة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية ومدينة البعوث وقطاع المعاهد، فكل جهة من تلك الجهات ينبغي أن تعمل، فجامعة الأزهر لابد أن يكون لها منصة إلكترونية ووجود فاعل ومؤثر لهم على أرض الواقع، أيضًا هيئة كبار العلماء لا بد أن يكون لها منصات، مردفًا: نحن اقترحنا سابقا بحسب القوانين المنظمة للأزهر الشريف أنها تكون 40 عضوا إذ إنه لا بد من إكمال نصاب هيئة كبار العلماء من الأعضاء الذين يستوفون الشروط وذوي الخبرة والعلم كما لا بد من تهيئة فريق مساعد مع العلماء الأربعين، وليكن 10 من الباحثين الكبار بما يجعل لدينا 400 خبير ينقلون الخبرة من الهيئة ويعرضون عليهم النوازل والإشكالات والمستجدات للخروج برؤية علمية آمنة، وقد وعد فضيلة الإمام في مايو 2016 بمثل هذا.

الدكتور أسامة الأزهري في ندوة القاهرة 24

وأردف المستشار الديني لرئيس الجمهورية: أيضًا وزارة الأوقاف تحتها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهذا ينبغي أن ينطلق ويحلق ولا يتقيد ولا يتقوقع، كذلك لدينا مشيخة عموم المقارئ المصرية، وهي ينبغي أن تملأ الدنيا نورًا بالقرآن الكريم وفهم القرآن، بجانب كل هذا يوجد دار الإفتاء ومشيخة الطرق الصوفية ثم نقابة الأشراف.

 الأزهري: ينبغي أن تتنافس المؤسسات فيما بينها للوصول إلى الناس بلا صراع 

واختتم: نحن عندنا زخم هائل، وينبغي تشغيل هذه المؤسسات بكامل الطاقة، وأن تتنافس فيما بينها على الوصول للناس لا على وجهة الصراع والصدام الذي يزيد الناس حيرة، ولكن على وجه أن تتحمل كل مؤسسة عددا من الملفات وتنطلق لتجري بها، وأنا أشير إلى أمر شديد الأهمية، وهو أنه ينبغي أن يكون هناك وعي كبير عند الشيوخ والعلماء بألا يتحول الأمر إلى صراع لأن هناك فرقًا كبيرًا بين الجدل العلمي والنقاش العلمي الذي يزيد النفوس استنارة وهذا شيء حميد.

تابع مواقعنا