والد طفل مريض بالسرطان: “بتبرع من صغري لمستشفى 57 ورفضت دخول ابني بعد الحادث” (فيديو)

“يا للعجب. إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة مع هذا يقال عنا إننا شعب راض هذا لعمري منتهى البؤس، أجل غاية البؤس أن تكون بائسا وراضيا.هو الموت نفسه”، مشهد من نزول القطار لبطل رواية بداية ونهاية قصه أديب نوبل نجيب محفوظ منذ سنوات، يتكرر مع “محمد” موظف السكة الحديد الذي آتى من شبرا الخيمة، على أمل الكشف على ابنه مريض السرطان في معهد الأورام، ففوجيء بتوقف الكشوفات نظرا للحادث.

أول تعليق من عروسة زفاف حادث معهد الأورام: “بحثى عن السعادة تحول لبحث عن أشلاء العائلة”

محمد صاحب الخمس وعشرين عاما، ذهب إلى مستشفى 57357، تبرعه بجنيه منذ صغره، ولد لديه أملًا أن المستشفى مفتوحة على مصراعيها له ولولده المحاصر بين خبيثين، ورم السرطان من جهة، وورم الإهمال والفساد من جهة آخرى، بينما الإرهاب يخيم على الاثنين، لترفض المستشفى حسب حديثه استقباله ودخوله من الباب من الأساس.

يقول محمد لـ”القاهرة 24″، إن المستشفى تقوم على التبرعات، فلماذا لم تقبل دخول ابنه المريض بالسرطان، مع حاجته الشديدة للدخول، إلا أن ذلك لم يحرك ساكنا أمام المستشفى التي يعد شعارها الأساسي “مستشفى كل المصريين”.

اتهم محمد المستشفى وإدارتها بتلقي واسطات لدخول الأطفال المستشفى، وان السرقة تسيطر على المستشفى، في الوقت الذي ترفض مريض بالسرطان يموت، بينما يحمله والده المغلوب على أمره في يوم حصل فيه على الإذن من العمل وكل أمله أن لا يحصل على خصم.

“شوفت الشمس بالليل”.. طفلة تروي معركتها مع السرطان والإرهاب في معهد الأورام (فيديو وصور)

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق