• بحث عن
  • غربل يا منسي 4.. ذبح فتحي وميساء فى ولاية سيناء

    ما إن نشطت العناصر الإرهابية في سيناء، في أعقاب الإطاحة بحكم الإخوان، حتى سال لعاب التنظيمات الإرهابية الكبرى، مثل تنظيمي الدولة والقاعدة، للتنافس على استقطاب كوادر متطرفة، وبعض العناصر الإرهابية والتكفيرية، وتمويلها وتدريبها في سيناء في مسلسل لحرق مصر واستهدافها.

    الأحداث كانت صعبة، والأمور ملتبسة.. الدولة تواجه حملة عاتية من التشويه والشائعات وتزييف الوعي، فضلًا عن تلك الموجة الإرهابية الشرسة.. تنظيمات عنقودية، وكوادر ممولة، وعناصر مغذاة بأفكار متطرفة تكفيرية “مغسولة الدماغ”.

    اعتقدت الجماعات أن الأمر مهيأ تمامًا، والمناخ خصب لاستهداف مصر، فظهرت جماعة أطلقت على نفسها “ولاية سيناء”، تواصل قياداتها مع تنظيم داعش في العراق وسوريا، وكونوا 43 خلية عنقودية ضمت 500 تكفيري، التحق عدد منهم بمعسكرات تنظيم داعش في سوريا لتلقي التدريبات على استعمال الأسلحة، وصناعة المتفجرات، واكتساب الخبرة الميدانية في حروب العصابات وقتال الشوارع، ثم عادوا إلى مصر لتنفيذ عمليات تفجيرية وتخريبية.

    تنظيم “ولاية سيناء” عيّن على رأس هيكله التنظيمي واليًا، يعاونه 3 مسؤولين بالاختيار فيما بين الكوادر الإرهابية، عسكري، وإداري، ومالي، وقسموا محافظة شمال سيناء إلى 6 قطاعات، ثم تم تقسيم الخلايا التابعة للجماعة إلى مجموعات رئيسية، بداخل كل مجموعة 4 مجموعات فرعية تتولى “رصد” الأهداف، وتوفير المعلومات والدعم، لتوفير المعدات والاحتياجات.

    ضمت الولاية مجموعة أُطلق عليها “الانتحاريون” وعناصرها أكثرهم فقرًا وأقلهم علمًا، ممن يسهل شحنهم وتغذية أفكارهم لتنفيذ الأهداف المزمع تنفيذها، وتفخيخهم بأحزمة ناسفة، للاضطلاع بتنفيذ التفجيرات الإرهابية.

    “علي سالمان الدرز” أحد القيادات البارزة في “الولاية”، وكان يتولى الدعوة إلى الأفكار الإرهابية، واستقطاب العناصر، وتوزيع التكليفات، وإصدار الفتاوى لاستهداف المقار الأمنية والعسكرية، وقواتها، وأبناء الطائفة المسيحية وأهالي سيناء، ممن يعتقد التنظيم أن لهم علاقة بالأمن.

    سجل “الولاية” الإجرامي طال عسكريين ومدنيين أيضًا، ففي الساعة العاشرة مساء يوم الاثنين 10 أكتوبر عام 2016، اختطف 6 من عناصرها المواطن السيناوي “فتحي عايش مصطفى” وزوجته “ميساء عبد الله عبد العظيم”، من منزلهما بمنطقة جسر الوادي في العريش، ووضعهما في حقيبة سيارة هيونداي فيرنا، ثم ذبحهما وأطلق عددًا من الطلقات النارية عليهما، وألقى جثتيهما صباح الأربعاء يوم 12 من الشهر نفسه، في شارع الخزان أمام سنترال منطقة المساعيد التابعة لمدينة العريش، بزعم تعاونهما مع أجهزة الأمن.

    المواطنان محمد مصطفى عياد، وأحمد إسماعيل الحجاوي، قُتلا أيضًا على يد مسلحين تابعين لجنود الولاية، استنادًا إلى نفس المزاعم الإرهابية التي قُتل بسببها فتحي وزوجته ميساء، فضلًا عن 12 جريمة قتل أخرى بحق مدنيين، استنادًا إلى نفس أسباب قتل رجال الجيش والشرطة، بذريعة التكفير، واستحلال الدماء.

    وللحديث بقية..

    اقرأ أيضًا:

    غربل يا منسي 3 .. الرصاصة لا تزال في ظهري!

    غربل يا منسي 2.. أنت لسه عايش يا معتز؟!

    غربل يا منسي 1.. تليفون أسقط “حبارة”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق