ماذا يحدث في الدماغ عند تغيير مواعيد النوم باستمرار؟
يُعدّ الذهاب إلى الفراش في أوقات مختلفة كل ليلة عادة شائعة لدى كثيرين، نتيجة السهر، واستخدام الشاشات، وضغوط العمل، والحياة الاجتماعية، إضافة إلى اختلاف الروتين في عطلات نهاية الأسبوع، ورغم أن الأمر قد يبدو بسيطًا، فإن تأثيره على الدماغ والجسم أعمق مما يتخيل البعض، وذلك وفقًا لما نشر في الماركا.
اضطراب الساعة البيولوجية
يعتمد الدماغ على ما يُعرف بـ الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية، وهي نظام داخلي ينظم مواعيد النوم والاستيقاظ، إضافة إلى إفراز هرمونات أساسية مثل الميلاتونين المسؤول عن النوم، والكورتيزول المرتبط باليقظة والتوتر.
عندما تتغير مواعيد النوم باستمرار، يتلقى الدماغ إشارات متضاربة؛ ففي يوم يبدأ الاستعداد للنوم عند منتصف الليل، وفي يوم آخر عند الثانية صباحًا أو قبل ذلك. هذا الارتباك يجعل الدماغ يدخل في حالة تشبه اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag) حتى دون السفر.
لماذا نشعر بالإرهاق رغم النوم لساعات؟
يشير الخبراء إلى أن عدم انتظام مواعيد النوم يمنع تفعيل وظائف النوم الأساسية بالشكل الصحيح، مثل:
إصلاح الخلايا
ترسيخ الذاكرة
التخلص من السموم في الدماغ
ولهذا السبب، لا تعوّض ساعات النوم الطويلة عن النوم غير المنتظم، إذ تنخفض جودة النوم، ويظهر النعاس أثناء النهار، مع شعور دائم بالإرهاق والتعب.


