مشاهد من مسرحية سك على بناتك بالذكاء الاصطناعي تتصدر التريند.. ما القصة؟
“فكرة جميلة، فاكرينها لحد دلوقتي، حاسس إني شوفت المشهد”.. هكذا جاءت التعليقات على إحدى المنشورات المُتصدرة للتريند خلال الساعات الماضية عبر منصة فيسبوك بعد أن شارك شاب مُصمم صور بـ الذكاء الاصطناعي ألبوم صور لمشاهد من مسرحية سك على بناتك للفنان فؤاد المهندس، حيث نالت إعجاب آلاف من المتابعين عبر الصفحات عقب تداولها.
مشاهد مسرحية سك على بناتك بالذكاء الاصطناعي
وتصدر تداول صور مُولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي مستوحاة من مشاهد مسرحية سك على بناتك الشهيرة تريند مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مُحققة تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين.
وشهدت الصور آلاف المشاركات والتعليقات عبر مختلف المنصات، حيث عبر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بدقة التفاصيل واللمسة الإبداعية التي أعادت إحياء شخصيات ومشاهد العمل المسرحي الكلاسيكي بأسلوب عصري.
وأشاد مستخدمو مواقع التواصل بفكرة توظيف الذكاء الاصطناعي في إعادة تقديم الأعمال الفنية الخالدة، معتبرين أن هذه الصور ساهمت في استعادة ذكريات المسرحية الشهيرة، وفتح باب النقاش حول دور التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على التراث الفني وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.



بريطانيا تحذر من تريند اقتحام شخص وهمي للمنزل بالذكاء الاصطناعي
هذه لم تكن المرة الأولى لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة تريند جديد، حيث في سياق سابق أصدرت الشرطة البريطانية تحذيرًا عاجلًا من تريند جديد على تطبيق تيك توك وصفته بأنه خطير، بعد أن لجأ عدد من المراهقين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد صور مزيفة تُظهر شخصًا بلا مأوى داخل منازلهم، ثم إرسالها إلى آبائهم في إطار ما يُسمى بـ مقلب الرجل المشرد بالذكاء الاصطناعي.
وحسب ما نُشر بصحيفة ديلي ميل البريطانية، بدأ الاتجاه عندما التقط بعض المستخدمين صورًا لغرف منازلهم، ثم استخدموا أدوات توليد الصور مثل ChatGPT وGemini AI لإضافة رجل يبدو مشردًا داخل المشهد، بعدها يرسلون الصورة إلى ذويهم مدّعين أن رجلًا غريبًا اقتحم المنزل، قبل أن ينشروا لقطات الشاشة لتفاعل والديهم على تيك توك.
إحدى الحالات تسببت في ذعر والدٍ تلقى رسالة من ابنه مرفقة بصورة رجل يجلس على الأريكة، كتب فيها: قال إنه يعرفك من أيام المدرسة، فدعوته للدخول، هذه الكلمات التي يُفتعل بها التريند مع الأقارب وفي بعض الحالات، دفع الخوف أولياء الأمور إلى الاتصال بالشرطة فعليًا، مما تسبب في استنفار قوات الطوارئ.



