الأحد 01 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

قادة إيران يواجهون صعوبة في إنهاء الاحتجاجات.. والتدخل الأمريكي في فنزويلا يثير مخاوفهم

إيران وأمريكا
سياسة
إيران وأمريكا
الإثنين 05/يناير/2026 - 06:24 م

كشفت مصادر مطلعة لـ وكالة رويترز، أن جهود إيران لاحتواء موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة تعقّدت بفعل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لصالح المحتجين، وهو تحذير تعزّز بشكل حاسم مع إقدام الولايات المتحدة لاحقًا على القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وحذّر الرئيس الأمريكي من أن الولايات المتحدة ستأتي لإنقاذ المحتجين إذا أقدمت القيادة الإيرانية على قتل الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 28 ديسمبر الماضي، ولقي ما لا يقل عن 17 شخصًا حتفهم حتى الآن.

وجاء التحذير قبل يوم واحد من قيام قوات خاصة أمريكية باعتقال مادورو وزوجته في الثالث من يناير ونقلهما جوًا إلى نيويورك.

وبحسب رويترز، تقلّصت خيارات طهران بفعل تهديدات ترامب وأزمة اقتصادية ممتدة تفاقمت بعد أن شنّت إسرائيل، بمشاركة الولايات المتحدة، ضربات على الجمهورية الإسلامية في يونيو خلال حرب استمرت 12 يومًا، استهدفت عدة مواقع نووية إيرانية.

يخشون أن تكون إيران الضحية التالية

وقال مسؤول إيراني لرويترز: لقد ضيّق هذان الضغطان المتوازيان هامش المناورة أمام طهران، تاركين القادة عالقين بين غضب الشارع وتشدد المطالب والتهديدات الصادرة من واشنطن، مع قلة الخيارات القابلة للتطبيق وارتفاع المخاطر على كل المسارات.

وأيّد هذا الرأي مسؤولان آخران ومسؤول إيراني سابق لا يزال قريبًا من دوائر صنع القرار، وطلب الجميع عدم الكشف عن هوياتهم لحساسية الوضع، وفقا لـ رويترز. 

وقال مسؤول ثانٍ إنه بعد التحرك الأمريكي في فنزويلا، بات بعض المسؤولين يخشون أن تكون إيران الضحية التالية لسياسة ترامب الخارجية العدوانية.

وتعرّض اقتصاد إيران لضرر شديد جراء سنوات من العقوبات الأمريكية، لكن الريال دخل في حالة تراجع حاد منذ الضربات الإسرائيلية-الأمريكية العام الماضي التي استهدفت أساسًا مواقع نووية، حيث يقول الغرب إن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران.

ولا ترقى الاحتجاجات التي اندلعت في طهران وانتشرت إلى بعض المدن في غرب وجنوب إيران إلى مستوى الاضطرابات الواسعة التي اجتاحت البلاد في 2022-2023 على خلفية وفاة مهسا أميني خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق بزعم مخالفة قانون الحجاب.

ولكن هذه الاحتجاجات، وإن كانت أصغر حجمًا، سرعان ما تجاوزت المطالب الاقتصادية إلى تعبيرات أوسع عن السخط، إذ هتف بعض المحتجين "الموت للجمهورية الإسلامية" أو "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، صاحب القول الفصل في شؤون الدولة.

وقال مسؤول ثالث إن القلق يتزايد في طهران من أن ترامب أو إسرائيل قد يقدمان على عمل عسكري ضد إيران، كما فعلا في يونيو.

وإيران، التي تحالفت لسنوات مع فنزويلا، المنتج النفطي الذي عانى مثلها من سنوات من العقوبات الأمريكية، أدانت تحرك واشنطن في كاراكاس، كما أدانت تصريحات ترامب بشأن إيران.

تابع مواقعنا