هل يمكن الحصول على لقاح الإنفلونزا خلال الإصابة بنزلة برد؟
مع دخول موسم البرد وانخفاض درجات الحرارة، تزداد أهمية اتخاذ إجراءات وقائية لحماية الصحة، وعلى رأسها الحصول على لقاح الإنفلونزا الذي يُعد خط الدفاع الأول ضد هذا المرض الموسمي، والذي قد يشكل خطرًا حقيقيًا على بعض الفئات.
هل يمكن الحصول على لقاح الإنفلونزا أثناء الإصابة بنزلة برد؟
ووفقًا لذا صن، لا يُنصح بتلقي اللقاح لمن سبق أن تعرضوا لرد فعل تحسسي شديد تجاه جرعة سابقة، كما تشير الإرشادات الصحية إلى أنه يمكن الحصول على لقاح الإنفلونزا في حال الإصابة بمرض خفيف، مثل نزلات البرد الشائعة، وتشمل الأعراض المقبولة سيلان الأنف، العطس، السعال الخفيف أو التهاب الحلق.
ولا تؤثر هذه الأعراض على قدرة الجهاز المناعي على تكوين استجابة فعالة ضد الإنفلونزا، حتى وإن كان الجسم يقاوم عدوى بسيطة في الوقت نفسه، وفي حال الشك، يُنصح بالتواصل مع الطبيب أولًا.
متى يجب تأجيل لقاح الإنفلونزا؟
لا يُنصح بتلقي لقاح الإنفلونزا عند الإصابة بحمى أو الشعور بتوعك شديد، فالحمى ليست من أعراض نزلات البرد عادة، وقد تكون مؤشرًا على الإصابة بالإنفلونزا نفسها أو بعدوى أخرى مثل كوفيد.
وتُعد الحمى دليلًا على أن الجهاز المناعي يعمل بأقصى طاقته، ما قد يقلل من فعالية اللقاح إذا تم أخذه في هذا التوقيت، كما أن التطعيم أثناء الحمى قد يُطيل فترة التعافي ويزيد من خطر نقل العدوى للآخرين.
من الفئات التي يُنصح لها بلقاح الإنفلونزا؟
من تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر
مقدمو الرعاية لكبار السن
النساء الحوامل
المصابون بأمراض مزمنة
العاملون في الخطوط الأمامية بقطاعي الصحة والرعاية الاجتماعية




