الأحد 11 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

العودة إلى العمل قد تكون محفوفة بالمخاطر.. كيف نحقق بيئة عمل منخفضة السمية؟

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الجمعة 09/يناير/2026 - 05:31 ص

مع بداية العام الجديد، يعود الموظفون إلى مواقع العمل في وقت تتزامن فيه ضغوط المهنة مع ما يُعرف بـ كآبة يناير، وهذه المرحلة لا تؤثر فقط على الحالة المزاجية، بل تلعب بيئة العمل نفسها دورًا محوريًا في تحديد مستوى الراحة النفسية أو زيادة التوتر والضغط اليومي. 

وتشير تقارير متخصصة إلى أن السمية داخل أماكن العمل قد تتسبب في مشكلات متعددة، من بينها الإرهاق النفسي، انخفاض الإنتاجية، تراجع الشعور بالأمان الوظيفي، إضافة إلى تأثيرات سلبية مباشرة على الصحة العامة ورفاهية العاملين.

ما المقصود ببيئة العمل منخفضة السمية؟

تعتمد بيئة العمل الصحية في الأساس على توافر الأمان النفسي، حيث يشعر الموظفون بالقدرة على التعبير عن أفكارهم وملاحظاتهم دون خوف من الانتقاد أو العقاب، مع السماح بارتكاب الأخطاء والتعلم منها في إطار مهني محترم.

كما يُعد التواصل الشفاف عنصرًا أساسيًا، ويشمل الحوار المفتوح، والاستماع الجيد، وتقديم ملاحظات بنّاءة بعيدًا عن الأساليب الاستبدادية أو الإدارية الجامدة.

وتبرز أيضًا أهمية الاحترام المتبادل والتعاطف بين الزملاء والإدارة، إلى جانب تبنّي مفهوم الرفاهية الشاملة، من خلال توفير موارد للدعم النفسي والمساندة المهنية للعاملين عند الحاجة.

تقدير الجهود وتعزيز روح الفريق

وفي البيئات المهنية السليمة، يتم الاعتراف بجهود الموظفين وتقدير إنجازاتهم، سواء كانت فردية أو جماعية، وهذا النهج لا يرفع الروح المعنوية فحسب، بل يعزز الإحساس بالانتماء ويخلق هدفًا مشتركًا داخل المؤسسة، ما ينعكس إيجابًا على الأداء العام.

ورغم أن هذه المعايير قد لا تتوافر في جميع أماكن العمل، فإن تحقيقها ممكن عبر خطوات عملية تبدأ من الإدارة العليا، من خلال ترسيخ مفهوم القيادة الواعية القائمة على التعاطف، والقدرة على رصد السلوكيات السلبية ومنع استمرارها داخل بيئة العمل.

كما يُعد وضع بروتوكولات واضحة للرفاهية المهنية خطوة ضرورية، تشمل برامج دعم نفسي وآليات لإدارة الضغوط والتوتر. 

تابع مواقعنا