تعرف على الفرق بين طول العمر وجودة الحياة
مع التقدم الطبي وتحسن التغذية والظروف الاجتماعية، أصبح بلوغ سن الثمانين والتسعين أمرًا متاحًا للكثيرين، ومع ذلك، يثير هذا الإنجاز سؤالًا جوهريًا، ما الفائدة من إضافة سنوات إذا لم تُعاش هذه السنوات بنشاط واستقلالية ورفاهية، وذلك وفقًا لما نشر في الماركا الإسبانية.
الفرق بين طول العمر وجودة الحياة
يشير مفهوم العمر الصحي إلى الفترة التي يتمتع فيها الإنسان بأفضل وظائفه البدنية والعقلية، ويحافظ على طاقته، ويتحرك بحرية، ويستمتع بحياته اليومية باستقلالية. في المقابل، يحدد متوسط العمر المتوقع إجمالي سنوات الحياة، لكنه لا يضمن بالضرورة حياة نشطة وصحية.
ويشير الخبراء إلى أن الوراثة لا تحدد سوى حوالي 20٪ من طول عمر الإنسان، مما يجعل جودة الحياة الصحية مرتبطة بشكل أكبر بالعادات اليومية والبيئة التي يعيش فيها الفرد.
كيفية تعزيز العمر الصحي
التغذية المتوازنة، الاعتماد على أطعمة طازجة وغنية بالعناصر الغذائية والنباتية للحد من الالتهابات ودعم الصحة العامة.
النشاط البدني المنتظم، ممارسة التمارين الرياضية التي تقوي العضلات وتحسن صحة القلب والأوعية الدموية، مع اختيار نشاط ممتع للاستمرار عليه على المدى الطويل.
النوم الكافي، الحصول على قدر كافٍ من النوم لإصلاح الجسم والعقل.
إدارة التوتر، تقليل التوتر المزمن من خلال التأمل، وقضاء وقت في الهواء الطلق، أو ممارسة هوايات تحفز الاسترخاء العقلي والجسدي.
وأوضحت الدراسات أن التركيز على جودة السنوات المضافة أفضل من السعي وراء زيادة العمر وحده، إذ تجعل كيفية تقدمنا في العمر أهم من طول العمر، ويصبح الهدف الرئيسي هو عيش حياة صحية، نشطة، ومستقلة


