كيفية تلبية احتياجات الجسم عند النساء خلال الدورة الشهرية؟.. دراسة توضح
تواجه النساء تغيرات هرمونية مستمرة تؤثر بشكل مباشر على مستويات الطاقة، والحالة المزاجية، والأداء البدني، وفي السنوات الأخيرة، برز مفهوم تزامن الدورة الشهرية كأحد الاتجاهات الصحية الحديثة، والذي يهدف إلى مساعدة النساء على العمل بتناغم مع أجسادهن بدلًا من مقاومة هذه التغيرات الطبيعية، وذلك وفقًا لما نشر في صحيفة الماركا الإسبانية.
كيفية تلبية احتياجات الجسم خلال الدورة الشهرية؟
يعتمد هذا النهج على مواءمة التغذية، والنشاط البدني، والعادات اليومية، والرعاية الذاتية مع المراحل الأربع للدورة الشهرية، مع إدراك تأثير هرموني الإستروجين والبروجسترون على الجسم والعقل.
وتشير تجارب متزايدة إلى أن هذا الأسلوب يسهم في تحسين الطاقة وتقليل أعراض شائعة مثل القلق، والتقلبات المزاجية، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وآلام ما قبل الحيض.
والدورة الشهرية ليست مسارًا ثابتًا، بل تمر بأربع مراحل رئيسية، لكل منها خصائصها ومتطلباتها الصحية، التي جاءت كالتالي:
مرحلة الحيض، في هذه الفترة تكون مستويات الإستروجين والبروجسترون في أدنى معدلاتها، ما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد وانخفاض النشاط ويُنصح بالتركيز على الراحة، مع دعم الجسم بتغذية غنية بالحديد والمغنيسيوم والألياف ومضادات الأكسدة. كما تُعد التمارين الخفيفة مثل المشي الهادئ أو التمدد أو اليوغا خيارًا مناسبًا.
المرحلة الجريبية، مع بداية ارتفاع الإستروجين، تستعيد المرأة جزءًا كبيرًا من حيويتها، ويصبح الجسم أكثر قدرة على الاستجابة للتمارين المكثفة، وتُعد هذه المرحلة مثالية لتمارين القوة والكارديو وHIIT، إلى جانب نظام غذائي يعتمد على البروتين عالي الجودة، والخضراوات الورقية، والأطعمة الغنية بالألياف.
مرحلة الإباضة، تمثل ذروة النشاط والطاقة، حيث يصل الإستروجين وهرمون LH إلى أعلى مستوياتهما، ويكون الجسم في أفضل حالاته لأداء التمارين الشاقة والأنشطة الاجتماعية، وتزداد الحاجة إلى الترطيب الجيد، مع التركيز على أطعمة غنية بمضادات الأكسدة لدعم الصحة العامة.
المرحلة الأصفرية، يسيطر هرمون البروجسترون في هذه المرحلة، ما يؤدي تدريجيًا إلى انخفاض الطاقة وظهور أعراض متلازمة ما قبل الحيض لدى بعض النساء، ويُنصح بتناول المغنيسيوم، وفيتامينات ب، والدهون الصحية، مع تخفيف شدة التمارين والاتجاه إلى البيلاتس أو اليوغا أو المشي.


