شركة ناشئة تطوّر صراصير تجسس لاختراق المناطق المحظورة وجمع المعلومات.. ما القصة؟
في خطوة تبدو أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، تعمل شركة ناشئة على مشروع غير مسبوق يهدف إلى تحويل الصراصير إلى أدوات استطلاع واستخبارات قادرة على الوصول إلى أماكن يستحيل على البشر أو الطائرات المسيّرة التقليدية دخولها، وذلك وفقًا لما نشر في الماركا.
شركة ناشئة تطوّر صراصير تجسس لاختراق المناطق المحظورة وجمع المعلومات
بحسب القائمين على المشروع، تتمتع الصراصير بخصائص فريدة تجعلها مثالية لمهام الاستكشاف والمراقبة، أبرزها: صغر الحجم وسهولة التسلل، القدرة على الحركة في الأنقاض والزوايا الضيقة، التحمل العالي للظروف القاسية.
ولهذا، يتم تزويد الصراصير بما يشبه حقائب ظهر دقيقة تحتوي على تقنيات متطورة، تتيح لها نقل البيانات من أماكن يصعب الوصول إليها.
تجهيزات تكنولوجية دقيقة
شركة SWARM، المطوّرة للفكرة، أوضحت أنها زوّدت الصراصير بأقطاب كهربائية دقيقة تتفاعل مع الهوائيات، وهي الجزء الأهم في جسم الصرصور، إذ تمكّنه من استشعار العوائق والتفاعل مع البيئة المحيطة.
ومن خلال خوارزميات خاصة، تعمل الشركة على توجيه أسراب كاملة من الصراصير، دون التحكم القسري في سلوكها، بل عبر تحفيزها على التوجه نحو مناطق محددة.
كاميرات وميكروفونات.. وربما GPS
المشروع لا يقتصر على الحركة فقط، إذ تسعى الشركة إلى دمج تقنيات متقدمة داخل هذه الأجهزة المصغّرة، مثل: كاميرات دقيقة، ميكروفونات لالتقاط الأصوات، أنظمة تحديد المواقع، وحدات إرسال بيانات فورية.
وتهدف هذه التجهيزات إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات في البيئات الخطرة، مثل المباني المنهارة بعد الزلازل، أو المناطق المحصّنة التي يصعب اختراقها.
من بين الأنواع التي وقع عليها الاختيار، يبرز صرصور مدغشقر الهادر، نظرًا لحجمه المناسب الذي يسمح بحمل المعدات دون التأثير على قدرته على الحركة، مع الحفاظ على مرونته في التنقل داخل المساحات الضيقة.
استخدامات إنسانية وعسكرية
رغم الجدل الذي يحيط بالفكرة، تؤكد الشركة أن المشروع يمكن أن يُستخدم في: البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وعمليات الإنقاذ في الكوارث، والاستطلاع في البيئات الخطرة، ومهام المراقبة في المناطق المغلقة.


