ممرضة بمستشفى مدينة نصر تعاني من سقوط بالكاحل والتهاب خلوي وتلف بالأعصاب.. ووالدتها: المستشفى السبب
كشفت والدة الممرضة مريم محمد، العاملة بمستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي، تعرض ابنتها لخطأ طبي ومضاعفات صحية خطيرة عقب خضوعها لعمليتين جراحيتين في الركبة والقدم داخل المستشفى، أسفرتا عن تلف في أعصاب الحركة والإحساس بالقدم، وسقوط الكاحل، إلى جانب إصابتها بالتهاب خلوي متكرر وخراج بالقدم.
والدة ممرضة تكشف تفاصيل مضاعفات خطيرة بعد جراحة داخل مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي
وقالت والدة الممرضة، لـ«القاهرة 24»، إن ابنتها في 2024 كانت تؤدي عملها بشكل طبيعي داخل المستشفى، قبل أن تتعرض لإجهاد بدني شديد خلال متابعة حالة حرجة، ما أدى إلى تيبس مفاجئ في الركبة وعدم قدرتها على الحركة، وعلى الفور، توجهت إلى طبيب العظام بالمستشفى، الذي قام بردّ الركبة يدويًا ومحاولة ثنيها وفردها بالقوة، وهو ما مكنها من الحركة مؤقتًا، لكنها بدأت بعد ذلك تعاني من آلام شديدة ومتزايدة.
وأضافت الأم أنه في اليوم التالي، وبعد إجراء أشعة رنين مغناطيسي، تبين وجود خلع في صابونة الركبة وقطع في الغضروف، ليتم وضع الممرضة في جبيرة لمدة أسبوعين.
وأشارت إلى أنه عقب فك الجبيرة واستمرار الألم دون تحسن، رغم العلاج التحفظي والحقن، قرر الطبيب المعالج إخضاعها لعمليتين جراحيتين في نوفمبر 2024.

وأوضحت أن العملية الأولى استهدفت إعادة صابونة الركبة إلى وضعها الطبيعي وإصلاح الأربطة ومفصل الركبة، بينما كانت العملية الثانية لإزالة زائدة عظمية بالقدم ومعالجة الوتر باستخدام خطاف جراحي، بدعوى تحسين القدرة على الحركة.

إلا أن الحالة الصحية لمريم، بحسب رواية والدتها، تدهورت بشكل ملحوظ عقب العمليتين، إذ عانت من آلام شديدة غير محتملة لم تستجب للمسكنات، وظهرت عليها تورمات والتهابات متزايدة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية اللاحقة عن قطع في أعصاب الحركة والإحساس بالقدم، ما تسبب في سقوط الكاحل وعدم قدرتها على المشي بصورة طبيعية.
وأكدت الأم أن المستشفى لم يتعامل مع المضاعفات الطبية بالشكل المناسب، ولم يتم التدخل لإزالة الخطاف المعدني أو علاج الالتهاب الخلوي المتكرر، رغم تدهور الحالة وظهور خراجات بالقدم، الأمر الذي دفع الأسرة إلى الاستعانة باستشاريين من خارج المستشفى في تخصصات جراحة العظام، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية.

وأشارت إلى أن الاستشارات والتقارير الطبية الخارجية أوصت بضرورة تدخل جراحي متخصص لتثبيت مفصل الكاحل ونقل أربطة لتعويض التلف العصبي، محذرة من أن تأخير التدخل قد يؤدي إلى مضاعفات أخطر، من بينها التسمم الدموي، خاصة في ظل معاناة مريم المستمرة منذ نحو 14 شهرًا.
وأضافت أن الأطباء أوضحوا أن نسبة نجاح العملية الجراحية المرتقبة لا تتجاوز 40%، نتيجة تأخر التدخل وتفاقم المضاعفات، مؤكدة أن استمرار التأخير يهدد حياة ابنتها.
واختتمت والدة الممرضة حديثها بمطالبة وزارة الصحة ونقابة التمريض بسرعة التدخل والتحقيق في الواقعة، وتوفير العلاج اللازم لابنتها، وعرض حالتها على لجنة طبية محايدة، بما يضمن حصولها على الرعاية المناسبة واستعادة قدرتها على الحركة، والعودة إلى ممارسة حياتها المهنية والشخصية بعد معاناة امتدت لما يقرب من عام ونصف.

- خطأ طبي
- ممرضة مستشفى مدينة نصر
- مريم محمد
- اهمال طبي
- مضاعفات جراحية
- خلع صابونة الركبة
- قطع الغضروف
- عمليات جراحية فاشلة
- تلف أعصاب القدم
- سقوط الكاحل
- التهاب خلوي متكرر
- خراج بالقدم
- إصابة أثناء العمل
- طبيب عظام
- رد الركبة بالقوة
- رنين مغناطيسي للركبة
- إصلاح الأربطة
- إزالة زائدة عظمية
- خطاف جراحي
- آلام مزمنة
- عدم القدرة على المشي
- استشاري جراحة عظام
- مخ وأعصاب
- أوعية دموية
- تثبيت مفصل الكاحل
- نقل أربطة
- تلف عصبي
- تأخر التدخل الطبي
- خطر التسمم الدموي
- وزارة الصحة
- نقابة التمريض










