السبت 07 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

صبغة الشعر الحمراء قد تحمي الكلى والكبد.. باحثون يكشفون التفاصيل

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
السبت 17/يناير/2026 - 11:38 ص

كشفت دراسة علمية عن فائدة صحية مفاجئة قد يتمتع بها الأشخاص ذوو الشعر الأحمر، إذ تشير النتائج إلى امتلاكهم صبغة خاصة قد تساعد أجسامهم على التخلص من بعض المركبات السامة المرتبطة بالأمراض والشيخوخة المبكرة.

اكتشاف فائدة صحية غير متوقعة لذوي الشعر الأحمر

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، ركز باحثون من المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في إسبانيا على حمض أميني يُعرف بـ السيستين، الذي يعد آمنًا في مستوياته الطبيعية، لكنه قد يتسبب في التهابات وتلف بالأنسجة والأعضاء عند تراكمه، بما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، ويفترض الباحثون أن صبغة الفيوميلانين، ذات اللون الأصفر البرتقالي والمميزة للشعر الأحمر، قد تلعب دورًا وقائيًا عبر الحد من تراكم السيستين وحماية أعضاء حيوية مثل الكلى والكبد والدماغ.

ولاختبار هذه الفرضية، أجرى الفريق دراسة على 65 طائرًا من طيور الزيبرا فينش، التي يتميز ريشها البرتقالي بإنتاج الفيوميلانين، وقُسمت الطيور إلى ثلاث مجموعات: إحداها تلقت مكمل السيستين، والثانية تلقت السيستين مع دواء يمنع إنتاج الفيوميلانين، بينما لم تتلق المجموعة الثالثة أي علاج، وتمت متابعة التغيرات في أنسجة الريش والدم ومستويات الإجهاد الخلوي على مدار 30 يومًا.

الخلايا المنتجة للصبغة البرتقالية

وأظهرت النتائج أن الطيور الذكور القادرة على إنتاج الفيوميلانين عانت من تلف خلوي أقل عند تناول السيستين، مقارنة بتلك التي مُنعت من إنتاج الصبغة وظهرت لديها مستويات أعلى من الضرر في الخلايا، واتضح أن التأثير الوقائي ارتبط تحديدًا بالخلايا المنتجة للصبغة البرتقالية، دون الصبغة السوداء الإيوميلانين، كما لم تُسجل آثار واضحة لدى إناث الطيور.

وأشار الباحثون إلى أن الفيوميلانين لا يوفر حماية قوية من الأشعة فوق البنفسجية، ما يفسر ارتفاع قابلية أصحاب الشعر الأحمر والبشرة الفاتحة للإصابة بسرطان الجلد، إلا أن الجينات المسؤولة عن إنتاجه قد تسهم في موازنة مستويات السيستين داخل الخلايا والحد من تلف الأعضاء.

وخلصت الدراسة، المنشورة في مجلة PNAS Nexus، إلى أن السمات المرئية مثل لون الشعر أو الريش قد تعكس آليات خفية للتعامل مع الإجهاد الخلوي الداخلي المرتبط بتلف الأنسجة والسرطان، ورغم هذه النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن الدراسة أُجريت على الطيور، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت الآلية الوقائية نفسها تنطبق على البشر.

تابع مواقعنا