تبرعت بالأرض والمال والمجوهرات.. جامعة القاهرة تستعين بالذكاء الاصطناعي لتجسيد رسالة الأميرة فاطمة إسماعيل في بناء الجامعة
استعانت جامعة القاهرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيلم توثيقي يجسد رحلة تأسيس الجامعة، والتي كانت تُعرف في بداياتها باسم «الجامعة الأهلية المصرية»، في خطوة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة لإحياء ذاكرة التعليم الوطني.
جامعة القاهرة تستعين بالذكاء الاصطناعي لتجسيد رسالة الأميرة فاطمة إسماعيل في بناء الجامعة
جاء ذلك خلال فعاليات المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، وذلك تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية.
وأوضح الفيلم، المصنوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي، الدور الوطني الرائد للأميرة فاطمة إسماعيل في دعم إنشاء الجامعة، من خلال عرض رسالتها الملهمة وإسهاماتها التاريخية، حيث تبرعت بالأراضي التي أُقيمت عليها الجامعة، ثم واصلت دعمها عبر تخصيص أراضٍ ذات ريع لصالح الجامعة، قبل أن تُتوج تبرعاتها بالتنازل عن مجوهراتها لدعم استكمال المشروع التعليمي.
ويبرز الفيلم كيف أسهمت تضحيات الأميرة فاطمة إسماعيل في وضع حجر الأساس لأول جامعة مصرية حديثة، مؤكدًا أن التعليم كان ولا يزال ركيزة أساسية لبناء الدولة المصرية، كما يعكس توظيف جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي حرصها على تقديم التاريخ بأساليب مبتكرة تواكب تطورات العصر، وتخاطب الأجيال الجديدة بلغة التكنولوجيا.









