دراسة: الأظافر بعد التمرين قد تكون أكثر اتساخًا من مقعد المرحاض بعشر مرات
حذّرت دراسة حديثة من مخاطر صحية غير متوقعة قد يتعرض لها رواد صالات الألعاب الرياضية، مؤكدة أن الأظافر بعد التمرين يمكن أن تحتوي على مستويات من البكتيريا تفوق تلك الموجودة على مقعد المرحاض بنحو 10 أضعاف.
الأظافر بعد التمرين قد تكون أكثر اتساخًا من مقعد المرحاض بعشر مرات
وبحسب الدراسة، التي استندت إلى مسحات أظافر لأشخاص أتموا تمرينًا رياضيًا لمدة ساعة، تم رصد وجود آلاف الوحدات البكتيرية، شملت أنواعًا مثل المكورات العنقودية، والمكورات المعوية، والعصيات، وبكتيريا الإشريكية القولونية، وهي جراثيم قد تسبب التهابات جلدية وطفحًا ومشكلات صحية أخرى.
وأرجع الخبراء هذه النتائج إلى استخدام معدات مشتركة مغطاة بالعرق، مثل الأوزان والحصائر الرياضية، والتي تُعد بيئة مثالية لنمو الجراثيم، خاصة في الأجواء الدافئة والرطبة داخل الصالات الرياضية.
أخطاء شائعة تزيد من انتقال الجراثيم
وأوضح مدرب اللياقة البدنية لي ميتشل أن هناك خمسة أخطاء رئيسية يرتكبها المتدربون وتساهم في زيادة التلوث البكتيري، أبرزها:-
عدم تنظيف المعدات قبل وبعد الاستخدام.
لمس الوجه أو العينين أثناء التمرين.
مشاركة الأغراض الشخصية مثل المناشف وزجاجات المياه.
إطالة الأظافر، ما يوفر بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا.
إهمال غسل اليدين جيدًا بعد التمرين.
نصائح وقائية
وشدد الخبراء على أهمية غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بعد التمرين، واستخدام معقم اليدين عند عدم توفر حوض غسيل، إلى جانب تقليم الأظافر بانتظام وتنظيفها جيدًا. كما نُصح بارتداء شباشب أثناء الاستحمام داخل الصالات الرياضية لتجنب الفطريات والبكتيريا.
وأكد التقرير أن الالتزام بإجراءات النظافة البسيطة لا يعني التخلي عن ممارسة الرياضة، بل يساهم في تقليل المخاطر الصحية والحفاظ على سلامة المتدربين.



