التركيز على الصحة وطول العمر.. جيل زد يعيد تعريف اللياقة البدنية
يشهد جيل زد، المعروف بشغفه بالعناية الذاتية والصحة، تحولًا في مفهوم اللياقة البدنية، حيث أصبح التركيز الأكبر على الفوائد طويلة الأمد والصحة العامة بدلًا من المظهر الجسدي فقط.
وهذا ما أظهره تقرير Body+Soul’s Health of the Nation 2026، الذي كشف زيادة الوقت الذي يخصصه الأستراليون من جيل زد لممارسة الرياضة، بمعدل 7 ساعات أسبوعيًا، بزيادة قدرها 15 دقيقة أسبوعيًا مقارنة بالأعوام السابقة.
جيل زد يعيد تعريف اللياقة البدنية
تعد المغنية سابرينا كاربنتر نموذجًا بارزًا لهذا التوجه، فقد حافظت على روتين رياضي مكثف أثناء جولتها مع تايلور سويفت، من حصص البيلاتس وتمارين وزن الكاحل إلى بروفات الرقص، مؤكدة أنها تحرص على ممارسة الرياضة مع أصدقائها لتصبح تجربة ممتعة أكثر من كونها عبئًا.
كما أظهرت الإحصائيات أن الجري أصبح النشاط الأكثر شعبية بين جيل زد، حيث ارتفعت نسبته إلى 46%، مع زيادة الاهتمام بتمارين القوة وبناء العضلات بطريقة صحية بعيدًا عن التضخيم لأسباب تجميلية.
وأكدت العداءة الأسترالية السابقة كورتني جيراغتي أن ممارسة تمارين القوة مفيدة بشكل خاص للنساء، حيث تظهر الدراسات فوائدها مع التقدم في السن والتغيرات الهرمونية.
وشهدت الرياضات الجماعية واليوغا نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت نسب ممارسة اليوغا إلى 19%، والرياضات الجماعية إلى 12%، ما يعكس اتجاه جيل زد نحو اللياقة البدنية الجماعية والمستدامة، بدلًا من التمارين الفردية التقليدية.


