الثلاثاء 27 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كعكة على شكل جزيرة جرينلاند تثير الجدل في واشنطن وسط ضغوط الجمهوريين لمنح ترامب ولاية ثالثة.. ما القصة؟

كعكة على شكل جزيرة
كايرو لايت
كعكة على شكل جزيرة جرينلاند
السبت 24/يناير/2026 - 05:57 م

أثار حفل أُقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن، موجة واسعة من الجدل، بعد تقديم كعكة على شكل جزيرة جرينلاند ومزينة بالعلم الأمريكي، خلال فعالية حضرها عدد من المشرعين الجمهوريين، في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة رمزية إلى طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الإقليم القطبي. 

كعكة على شكل جزيرة جرينلاند تثير الجدل في واشنطن وسط ضغوط الجمهوريين لمنح ترامب ولاية ثالثة

الفعالية أُقيمت في مركز كينيدي، واستضافتها جماعة يمينية تُعرف باسم: "الجمهوريون من أجل التجديد الوطني"، وهي جماعة ضغط تسعى لدفع ترامب إلى الترشح لولاية رئاسية ثالثة، رغم أن ذلك يتعارض مع الدستور الأمريكي.

وأظهرت لقطات مصورة تجمع الحضور حول الكعكة، التي وصفها أحد منظمي الحفل بأنها الولاية رقم 51، فيما سُمع أحد المشاركين يقول قبل تقطيعها: ستكون هذه حادثة دولية، في تعبير ساخر عن حساسية الرسالة السياسية التي تحملها.

وقامت النائبة الجمهورية عن ولاية فلوريدا آنا بولينا لونا بتقطيع أول شريحة من الكعكة، وسط حضور نواب آخرين، من بينهم آبي حمادة عن أريزونا وآندي أوغليس عن تينيسي، الذي جرى تكريمه خلال الحفل بسبب اقتراحه تعديلًا دستوريًا يسمح للرئيس البالغ من العمر 79 عامًا بالترشح لولاية ثالثة.

ونشرت لونا صورة الكعكة عبر منصة إكس، مع إشارة مباشرة إلى رئيس وزراء الدنمارك، الأمر الذي أشعل تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين تعليقات ساخرة وأخرى غاضبة.

ففي حين كتب بعض المستخدمين تعليقات مؤيدة على سبيل المزاح، اعتبر آخرون أن ما حدث يمثل استفزازًا سياسيًا غير مبرر، خاصة أن غرينلاند إقليم يتمتع بحكم ذاتي ويتبع مملكة الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة.

وتزامن هذا الجدل مع تصاعد الاحتجاجات في جرينلاند خلال الأسابيع الماضية، حيث خرج متظاهرون رافضون لمساعي ترامب، ورفع بعضهم شعارات مناهضة للولايات المتحدة، في ظل رفض شعبي واسع لأي محاولة لضم الجزيرة أو شرائها.

وجاءت الواقعة قبل ساعات فقط من تصريحات أدلى بها ترامب خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، حيث أكد أنه لن يستخدم القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند، بعد أن كان البيت الأبيض قد رفض سابقًا استبعاد هذا الخيار.

وقال ترامب في كلمته إن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية الجزيرة القطبية وتطويرها، داعيًا إلى مفاوضات فورية بشأن شرائها، وهي تصريحات قوبلت بتجديد الرفض الرسمي من جانب الدنمارك وحكومة غرينلاند، اللتين أكدتا أن الإقليم “ليس للبيع”.

وفي تطور لاحق، تراجع ترامب عن فرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية التي عارضت تحركاته، مشيرًا إلى التوصل إلى إطار تفاهم مستقبلي مع شركاء في حلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي.

تابع مواقعنا