الثلاثاء 27 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ثاني أقدم المنشآت الدينية بجنوب سيناء.. دير الوادي بطور سيناء كان يستخدم لتخزين الغلال وحائط صد لحماية دير سانت كاترين

دير وادى الطور حاط
محافظات
دير وادى الطور حاط الصد للدفاع عن دير سانت كاترين
الأحد 25/يناير/2026 - 08:34 ص

تحظى محافظة جنوب سيناء، بالعديد من الأديرة، وعلى رأسها دير سانت كاترين ودير وادي الطور، ودير طور سيناء وغيرها من الأديرة صاحبة التاريخ المسيحي.

 

ثانى أقدم الأديرة المسيحية

يعتبر دير الوادي بطور سيناء، من أقدم المنشآت المسيحية بعد دير سانت كاترين، ويعد أحد الأماكن الأثرية بمدينة طور سيناء، وكان يمثل حائط الصد الأول للدفاع عن دير سانت كاترين، من الهجمات التي كانت تأتي عن طريق البحر من القراصنة.

جنوب سيناء تذخر بالآثار المسيحية والإسلامية 

 

وقال أيمن الفرماوى، مدير آثار جنوب سيناء لـ القاهرة 24، إن دير الوادي هو أحد الأديرة الأثرية التي تزخر بها جنوب سيناء، حيث أنشئ في عهد الامبراطور جوستنيانوس، بأمر من والدته هيلينا، وذلك بعد اعتراف الامبراطورية بالديانة المسيحية، ديانة رسمية للامبراطورية، فى القرن السادس الميلادي عام 545، ولحماية دير سانت كاترين من هجمات القراصنة.

وأضاف أن الدير لم يبق منه إلا بقايا مباني أثرية تابعة لوزارة الآثار، والتي تقوم بدورها على ترميمه للحفاظ على ما تبقى منه، حيث يوجد به بقايا أعمدة وسلالم والفرن الذي كان يستخدم لطهي الخبز والأطعمة والذي يشبه الفرن البلدي  وبعض القليات.

وأوضح أن الدير كان يحيط به سور ضخم محيط بالدير، تم بناءه من الحجر الذى جلب من جبل الحمام، وهو قريب من مكان الدير وذلك لحماية الدير، ويكتنف السور أبراج عظيمة للحماية من الهجمات، بداخلة كنيسة كبيرة وأخرى صغيرة ومجموعة من القليات والحجرات للسكن والعبادة للرهبان، ومعصرة للزيتون، وبئر كبير للماء وكان يمتد لخارج السور سقاية لسقاية المارة بالطريق من طور سيناء لسانت كاترين.

وأشار إلى أن دير الوادي كان دائم التعرض للهجمات سواء عن طريق البحر أو من الداخل لقربه من البحر، وكان يعتبر خط الدفاع الأول لدير سانت كاترين  والانذار الاول للدير فى حالة هجوم القراصنه لسرقة الغلال.

ولفت إلى أن السبب الرئيسي لهجرة دير الوادي تعرضه الدائم للهجمات، وكان عندما يتعرض للهجوم يتم إبلاغ الموجودة بدير سانت كاترين للاستعداد والتجهيز للهجوم وهذا سبب رئيسي للإقامة بدير سانت كاترين.

وأكد أن دير الوادي كان يتم فية إنزال المؤن والغلال القادمة من البحر، وبعد ذلك يتم نقلها إلى دير سانت كاترين بالجمال لتخزينها بالدير، واستغلالها بعد ذلك وهذا كان من أسباب هجوم القراصنة على دير الوادى لسرقة الغلال.

وكشف الفرماوى أنه بعد هجرة الدير تحول الى مدافن مسيحية تباركا بالمكان،  وقامت الآثار بداية من عام 1987بعمل الحفائر ورفع الأتربة من فوق بقايا الدير،  حيث شكلت الاتربة تبه عالية وادى الى عدم ظهور اى بقايا من الدير،  واسفرت اعمال الحفائر عن إظهار بقايا الجدران ووضع صورة عامة لعمارة الدير.

وقال إن دير الوادى المعروف بدير طور سيناء، مسجل كأثر بوزارة الآثار المصرية، وتعمل على ترميمه ليظل أثرا مهما من الآثار الموجودة بجنوب سيناء، ويأتيه العديد من السائحين والزائرين وطلاب جامعه الملك سالمان للزيارة ومعرفة تاريخه.

تابع مواقعنا