هل تنفسك سبب الانتفاخ المزمن؟.. أطباء يكشفون علاقة غير متوقعة بالجهاز العصبي
حذر الاطباء من أن الانتفاخ المزمن لا يرتبط دائمًا بمشكلات الأمعاء أو عدم تحمّل الطعام، مشيرًا إلى أن طريقة التنفس ومستويات التوتر وحالة الجهاز العصبي قد تكون وراء هذا الشعور المزعج الذي يعانيه كثيرون بشكل يومي.
أطباء يكشفون علاقة غير متوقعة بالجهاز العصبي
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الاطباء أن التركيز الحصري على الطعام والهضم قد يُغفل أسبابًا أعمق تبدأ من نمط الحياة نفسه، وعلى رأسها التنفس السطحي والتوتر المزمن، اللذان يؤثران بشكل مباشر على كفاءة الجهاز الهضمي.
وبين الأطباء أن التنفس السريع أو السطحي من الصدر يزيد من احتمالية ابتلاع كميات زائدة من الهواء دون وعي، وهو ما يؤدي إلى تراكم الغازات في المعدة والأمعاء، مسببًا تمدد البطن والانتفاخ المستمر، حيث أن ابتلاع الهواء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنفس السريع وغير العميق، ويتراكم هذا الهواء ليُحدث شعورًا واضحًا بعدم الراحة.
السلوكيات اليومية البسيطة
وأشار سود إلى أن السلوكيات اليومية البسيطة قد تُفاقم المشكلة، مثل التحدث خلال تناول الطعام، والأكل بسرعة، ومضغ العلكة، واستخدام المصاصات، وشرب المشروبات الغازية، مؤكدًا أن القلق وفرط التنفس يضاعفان من هذه العادات عبر زيادة معدل التنفس واضطراب البلع.
ولفت إلى أن التوتر المزمن يدفع الجسم إلى حالة الكرّ والفر، حيث تتحول الطاقة بعيدًا عن الهضم، وتتباطأ حركة الأمعاء، ما يجعل التخلص من الغازات أقل كفاءة، وبالتالي يزداد الانتفاخ حتى دون وجود مشكلة عضوية واضحة.
كما أوضح الأطباء أن التنفس السطحي وتوتر العضلات قد يعطّلان الحركة الطبيعية للحجاب الحاجز، ما يرفع الضغط داخل البطن ويسهم في زيادة الشعور بالانتفاخ وبطء حركة الأمعاء.
فيما أن تصحيح أنماط التنفس وإدارة التوتر بفعالية يمثلان خطوتين أساسيتين للتقليل من الانتفاخ المزمن وتحسين الراحة الهضمية، حيث إن أحيانًا يكون الانتفاخ مشكلة في الجهاز التنفسي والعصبي بقدر ما هو مشكلة هضمية، ومعالجة الجذور قد تعيد للهضم توازنه الطبيعي.


