اسمها نقش في قلب التاريخ.. المتحف المصري بالتحرير يعرض تمثالًا لرأس الملكة تيي
يعرض المتحف المصري بالتحرير، تمثال لرأس الملكة تيي، ويظهر التمثال بشعر مستعار من الضفائر الضيقة، يزينه إكليل من حيتين "كوبرا" مجنحة، رمزًا للحماية الملكية، وعُثر على هذه التحفة الفنية في معبد حتحور بسيناء، ما يعكس الأهمية الدينية والسياسية لمكانة الملكة.
اسمها نقش في قلب التاريخ.. المتحف المصري بالتحرير يعرض تمثال لـ رأس الملكة تيي
وتبرز الملكة تيي، زوجة الملك أمنحتب الثالث، كشخصية استثنائية في تاريخ مصر القديمة، ولم تكن تيي مجرد ملكة، بل شريكة فعلية في الحكم، وابنة المستشار الكبير يويا، وأم الملك أخناتون، وجدة الملك الذهبي توت عنخ آمون.
وبدأت مسيرتها بصوتها العذب كمغنية للإلهة حتحور، قبل أن تتبوأ مكانة "السيدة العظيمة" التي أدارت شؤون الإمبراطورية المصرية بحكمة وحنكة سياسية. وتظل إرثها شاهدًا على قوة النساء في مصر القديمة وقدرتهن على التأثير في مقدرات الدولة.
ويصنف الخبراء هذه القطعة النادرة كواحدة من أندر الكنوز الأثرية في مصر، فهي ليست مجرد تمثال، بل وثيقة فنية وتاريخية تُبرز عبقرية الفنان المصري القديم في دمج الجمال بالقوة الرمزية.
وتظل الملكة تيي مثالًا للمرأة التي استطاعت أن تحفر اسمها في قلب التاريخ، لتظل إرثها شاهدًا على عظَمة مصر القديمة، وجسرًا يربط بين عبقرية الفن والسياسة في واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية.


