بعد عام من تنحيه.. جيفري إبستين كان يسعى لشراء أحد قصور الرئيس الراحل حسني مبارك
أفرجت وزارة العدل الأمريكية الجمعة الماضية، عن مجموعة جديدة من الوثائق الإضافية المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، ما أثار ضجة عالمية كبرى مع استمرار الكشف عن هذه الوثائق التي تخطت 3 ملايين وثيقة.
ملفات جيفري إبستين
وضمن الرسائل المنشورة بموقع وزارة العدل الأمريكية، رسالة بالبريد الإلكتروني مرسلة من جيفري إبستين فيما جري طمس اسم المرسل إليه، يستفسر فيها الأخير على ما يبدو عن قصور الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وما إذا كان أي منها معروض للبيع، وذلك بعد حوالي عام من ثورة 25 يناير.
وتعكس الرسالة اهتمام جيفري إبستين بمحاولة شراء أصول عقارية تعود لعائلة الرئيس الأسبق حسني مبارك في عام 2012، أي بعد حوالي عام من تنحيه عن السلطة.
وجاء في نص الرسالة المرسلة في 14 ديسمبر 2012 جاء فيها: هل هناك أي من منازل مبارك معروضة للبيع بعد؟.
زلزال ملفات جيفري إبستين
وكان نائب وزيرة العدل في الولايات المتحدة تود بلانش قد قال في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية: ننشر اليوم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة.
ونفى المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أي تدخل للبيت الأبيض في عملية النشر.
وأكد بلانش: لقد امتثلنا للقانون ولم نحم الرئيس ترامب، ولم نحم أو نقصر في حماية أي شخص.
وأضاف: كما قلنا في يوليو، إذا كانت لدينا في وزارة العدل معلومات عن رجال استغلوا نساء جنسيا، فسنوجه لهم اتهامات.
وتابع المسؤول: لكنني لا أعتقد أن الرأي العام أو أنتم ستكتشفون أيا من ذلك في وثائق إبستين، للأسف.
وأشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في يوليو، وخلصت إلى أنه لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين.






