سيدة مريضة أورام: الديون تراكمت علينا.. وزوجي مهدد بالحبس
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، استغاثة إنسانية مؤثرة لسيدة تُدعى سارة، تبلغ من العمر 31 عامًا، بعد إصابتها بورم، وتعرضها وزوجها لأزمة مالية خانقة بسبب تكاليف الباهظة للعلاج.
وقالت سارة، في منشورها المتداول عبر فيسبوك، إنها كانت تدرس في السنة الثانية من مرحلة الماجستير في تركيا، وتعمل مدرسة لغة إنجليزية (ESL Teacher) لدى شركة عالمية، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد زواجها بفترة قصيرة.

وأوضحت أنها بعد شهر واحد فقط من زواجها، تعرضت لآلام شديدة ومفاجئة في البطن؛ ليكشف الفحص الطبي عن وجود كتلة كبيرة على المبيض، مع الاشتباه في كونها ورمًا خبيثًا؛ ما استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وأضافت أنها خضعت لعملية فتح بطن كاملة، تم خلالها استئصال ورم يزن نحو 3 كيلوجرامات، ويبلغ حجمه 20×15 سنتيمترًا، إلى جانب استئصال الأجزاء المتضررة، إلا أن الصدمة الأكبر جاءت بعد ساعتين فقط من العملية، عندما رفضت شركة التأمين تغطية تكاليف العلاج، ما اضطر زوجها إلى الاستدانة من البنوك لتوفير النفقات اللازمة لإنقاذ حياتها.

وأكدت نتائج التحاليل لاحقًا إصابتها بالمرض الخبيث من الدرجة الثالثة، ما استوجب بدء العلاج الكيماوي بشكل فوري، وبسبب تدهور حالتها الصحية؛ اضطرت إلى إيقاف دراسة الماجستير مؤقتًا، كما دخلت العناية المركزة نتيجة التأثيرات الحادة للعلاج على الرئة والكبد والكلى.
وأشارت سارة إلى أن زوجها أصبح حاليًا من الغارمين بسبب تراكم الديون، في ظل استمرار احتياجات العلاج من تحاليل وأشعات ومتابعات طبية دورية، دون وجود مصدر كافٍ لتغطية هذه التكاليف.
واختتمت استغاثتها بأن عليها ديون بنحو 385 ألف جنيه، مشيرة إلى أن هذا المبلغ يجب سداده قبل شهر أبريل المقبل، وإلا سيتعرض زوجها للحبس.
وطالبت السيدة كل من يستطيع المساعدة بالتدخل العاجل لإنقاذ أسرتها من الانهيار، في واحدة من القصص الإنسانية التي أعادت تسليط الضوء على معاناة مرضى الأورام مع الأعباء المالية الثقيلة.



