أسباب الإصابة بقشرة الرأس لفترات طويلة خلال فصل الشتاء
يتعرض الكثير من الأشخاص خلال فصل الشتاء، للإصابة بقشرة الرأس، والتي عادة ما تكون مزعجة في الشعر، ومن الصعب التخلص منها بشكلٍ مفاجئ، وأحيانًا لا تكون قشرة الرأس مجرد إزعاج، بل قد تشير إلى مشكلة صحية كبيرة، وعادةً ما نُلقي باللوم على جفاف الجلد، وربما تجرب شامبو جديدًا أو تُدلك فروة الرأس ببعض الزيت.
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، في بعض الأحيان، تبقى القشور مزعجة، إذا كان هذا مألوفًا لدى البعض، فقد لا يعانوا فقط من جفاف فروة الرأس، وغالبًا ما تكون قشرة الرأس العنيدة طريقة فروة الرأس للتعبير عن وجود مشكلة أخرى تحتاج إلى حل طبي سريع.
جفاف فروة الرأس
وعادة ما تُسبب فروة الرأس الجافة قشورًا بيضاء صغيرة وحكة خفيفة، خاصة في فصل الشتاء أو عند غسل الشعر بكثرة، أما قشرة الرأس، فهي حالة مختلفة تمامًا، فالقشور تكون أكبر حجمًا، وأحيانًا صفراء أو دهنية، وتصاحب الحكة احمرار وتهيج، والسبب في ذلك هو أن جفاف فروة الرأس يعني نقص ترطيب البشرة، أما قشرة الرأس، فتحدث عادةً عند زيادة إفراز الزيوت وتكاثر فطر الملاسيزيا بشكل مفرط.
التهاب الجلد الدهني
وأحد الأسباب الرئيسية التي تجعل التخلص من قشرة الرأس صعبًا، هو التهاب الجلد الدهني، وهو مشكلة جلدية التهابية تصيب المناطق الدهنية، مثل فروة الرأس والحاجبين وجانبي الأنف، وحتى خلف الأذنين، ويسبب هذا الالتهاب قشورًا مستمرة وحكة واحمرارًا، وأحيانًا شعورًا دهنيًا.
وهناك عدة عوامل قد تُحفز ظهوره منها العوامل الوراثية، وبعض الأدوية، والبشرة الدهنية بطبيعتها، أو ضعف جهاز المناعة، وهو أكثر شيوعًا بين الذكور والرضع والمراهقين.
التوتر وعوامل أخرى
كما أن التوتر والطقس البارد واستخدام منتجات العناية بالبشرة القاسية التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول قد يزيد من حدة قشرة فروة الرأس.
فطر الملاسيزيا
وفطر الملاسيزيا، وهو نوع من الخميرة يعيش عادة على فروة رأس كل شخص، قد يُسبب مشاكل عند تكاثره بسرعة كبيرة، ويؤدي ذلك إلى تهيج فروة الرأس وتسريع تجدد خلايا الجلد، مما يعني ظهور المزيد من القشرة، حتى مع غسل الشعر باستمرار، ولهذا السبب تحتوي أنواع الشامبو المضادة للقشرة على مكونات مضادة للفطريات، وليس مرطبات.
الصدفية
وأحيانًا، ما يبدو كقشرة عنيدة هو في الواقع صدفية فروة الرأس، وتسبب هذه الحالة قشورًا سميكة فضية اللون وحكة شديدة، وقد تنتشر إلى ما وراء خط الشعر، لا يوجد علاج نهائي، لكن يمكن للطبيب المساعدة في السيطرة على الأعراض.



