متحدث الصحة: التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة ينقذ الأرواح ولا يسبب أي تشوهات
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن مقترح التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة يُعد خطوة إنسانية مهمة تسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى، خاصة مصابي الحروق، مؤكدًا أن تقديم هذا النوع من العلاج لا يتم إلا من خلال عمليات زرع الجلد.
متحدث الصحة: التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة ينقذ الأرواح ولا يسبب أي تشوهات
وأوضح المتحدث، خلال تصريحات تلفزيونية، أن مصر تُعد من الدول التي ترتفع بها معدلات الإصابة بالحروق، وبخاصة بين الأطفال، مقارنة بدول أخرى في نفس الإقليم، ما يعزز أهمية التوسع في برامج التبرع وزراعة الجلد.
وأكد أن التبرع بالجلد بعد الوفاة أمر محمود، وينظمه القانون المصري، لافتًا إلى أن المؤسسات الدينية كانت قد أقرت جواز التبرع بعد الوفاة حتى قبل صدور التشريعات المنظمة لذلك.
وأشار إلى أن التبرع لا يترتب عليه أي نوع من التشوهات، حيث يتم أخذ طبقة رقيقة جدًا من الجلد من مناطق غير ظاهرة بالجسم، وهي الطبقة السطحية فقط، بما لا يؤثر على الشكل العام للمتوفى.
وشدد متحدث وزارة الصحة على أن مصر تمتلك التشريعات اللازمة والأسباب الطبية والإنسانية القوية لتطبيق هذا النظام، مؤكدًا أن التحدي الرئيسي يتمثل في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة.




