ملفات جيفري إبستين.. شهادات حارس سابق تكشف عن زيارات نسائية غامضة للأمير أندرو داخل قصر باكنجهام
كشف ضابط سابق في شرطة سكوتلانديارد البريطانية، مكلف بحماية العائلة المالكة، أنه لجأ إلى الشرطة مدعيًا أن أندرو مونتباتن-وندسور كان يُدخل نساءً إلى قصر باكنجهام عدة مرات في الأسبوع.
أزمة جيفري إبستين والأمير أندرو
وحسب صحيفة الصن قال بول بايج، الذي خدم في الفترة من 1998 إلى 2004، إن الضباط العاملين مع أندرو لم يكن مسموحًا لهم بمعرفة أسماء النساء اللاتي كنّ يزرنه.
وواصل: لقد تواصلت مع شرطة وادي التايمز بشأن أندرو مونتباتن-وندسور، وعرضت مساعدتي لهم في تحقيقاتهم المتعلقة بأنشطته، وأشعر أن لدي معلومات قد تدفع التحقيقات قدمًا، ومن واجبي مشاركتها.
وأردف: فيما يتعلق بنساء أندرو، كنّ يأتين عدة مرات أسبوعيًا، وكنا نتلقى تعليمات بعدم طرح أي أسئلة. لم يكن مسموحًا لنا بمعرفة الأسماء، ولم نسأل، لأننا كنا نخشى فقدان مواقعنا.
واستكمل بول بايج: كانت إحدى النكات المتداولة أن أندرو يحتاج إلى باب دوّار في غرفة نومه، نظرًا لعدد النساء اللواتي كنّ يدخلن ويخرجن.
وقال بايج، الذي سبق أن وصف أندرو بالمتنمّر، إنه توجه إلى الشرطة وسط مزاعم بأن امرأة واحدة على الأقل نُقلت إلى المملكة المتحدة على متن طائرة جيفري إبستين المعروفة باسم لوليتا إكسبريس، ثم أُحضرت إلى الأمير السابق تحت الاسم الرمزي السيدة وندسور.
ويقول بايج إنه تواصل مع شرطة وادي التايمز، التي تُقيّم بالفعل عدة ادعاءات تتعلق بأندرو ضمن ما يُعرف بملفات إبستين، بما في ذلك شبهات سوء السلوك في المنصب العام.
ونقل عنه قوله؛ إن أندرو كان فظًا مع الموظفين الذين رفضوا إبلاغ الشرطة بأسماء النساء اللواتي كنّ يزرنه، مضيفًا أن الضباط لم يُسمح لهم بمعرفة هويات الزائرات.
وأوضح أنه عندما كان لدى الملكة أو دوق إدنبرة ضيوف بعد ساعات العمل، كانت تُزوّد الحراسة بكامل التفاصيل، لكن الأمر كان مختلفًا تمامًا مع أندرو.
وقال لصحيفة ذا صن: كنا نُبلّغ فقط بأن امرأة ستأتي في وقت ما، دائمًا بعد إغلاق القصر، وكانت تقترب من البوابة الأمامية، فنُبلغ الخدم، ثم إما أن تدخل دون مرافقة، أو يأتي أحد الخدم لاصطحابها إلى أندرو.




